دبي - العربية.نت
لم تتوقف حمى المباراة بين منتخب "الفراعنة" و"محاربي الصحراء" المرتقبة في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010، عند حدود المنافسة المعهودة، فقد بدأ بعض المصريين وكذلك الجزائريين في اللجوء إلى قارئات الفنجان والمتنئين وتفسير الأحلام لمعرفة نتائج المبارة قبل بدأها.
ويروّج الشيخ أبو بكر في بلدة "غريس" بولاية معسكر الجزائرية أنه "جاءته رؤيا" منذ أيام حول "تعادل سلبي يجمع بين المنتخبين الجزائري والمصري في القاهرة، وتواجد الجزائر في مجموعة البرازيل في المونديال. ويزعم أبو بكر أنه رآى "حلمين تحققا في لقاءي زامبيا ذهابا وإيابا".
وبلغ حمى الهوس بموقعة 14 نوفمبر الكبرى بين مصر والجزائر لأجل التواجد في كأس العالم منحى آخر بعيدا عن الجوانب التقنية والرياضية.
وقالت صحيفة "الشروق" الجزائرية الاثنين 2-11-2009 إن بعض النقاد الرياضيين صاروا يعلنون عبر الفضائيات عن تكهناتهم بمصير المواجهة، مستندين على أمور غيبية لا علاقة لها بالواقع.
وأشارت الصحيفة إلى الناقد الرياضي المصري القدير حسن مستكاوي الذي "صار يلجأ إلى تغيير مكان جلوسه مع زميله في كل شوط حتى يتحقق الفوز وتنقلب الخيبة إلى انتصار بعد أن فعل ذلك في مباراة القاهرة مابين الفراعنة ورواندا، حيث كان التعادل السلبي مسيطرا على مجرياتها وعندما قام بتغيير مكانه مع زميله بجلوس كل واحد في مقعد الآخر سجل رفقاء أبو تريكة هدفان، وتحقق الفوز ذاته في الشوط الثاني في رواندا وفي زامبيا بذات الطريقة أي في الشوط الثاني وبتغيير المقعد".
وبدأت بعض الصحف تورد أقوال قارئات الفنجان و"المتنبئين المشهورين"، فبعضهم تكهن بفوز "محاربي الصحراء" بأربعة أهداف، وتحدث آخرون عن فوز بسداسية كاملة.
وفي الجزائر لجأ بعض الناس إلى طفل (4 سنوات) يقطن بطريق "تازولت" بولاية باتنة، لمعرفة نتيجة مباراة 14 نوفمبر.
ويزعم والد الطفل أن ابنه الصغير يقول أمورا تحدث حرفيا.. فقد سبق له بحسب زعم والده أن "أعطى كل النتائج التصفوية الخمس وصدقت جميعها".
ويذكر أن المنافسة على بطاقة التأهل إلى المونديال الذي تستضيفه جنوب إفريقيا الصيف المقبل تنحصر بين "الفراعنة" و"محاربي الصحراء"، مع أفضلية للجزائريين الذين يكفيهم الفوز أو التعادل أو الهزيمة بهدف للمشاركة في العرس العالمي للمرة الثالثة في تاريخهم، والأولى منذ 1986. |
