دبي - العربية.نت
أكد الداعية الإسلامي المصري الدكتور عمر عبدالكافي المقيم حاليا بدولة الإمارات أنه ليس منفيا من مصر، ويستطيع زيارتها في أي وقت وليس بينه وبين السلطة مشاكل.
وقال في أول حوار لصحيفة مصرية منذ خروجه من بلاده قبل عشر سنوات "أنا من الناس الذين لا يحبون إثارة المشكلات بين الحاكم والمحكوم، وليست لدى أى مشكلة فى الدعوة داخل مصر، ولست ممنوعاً من دخولها وأزورها من حين لآخر، لكن منذ خروجى منها لم أنظم أى محاضرة حتى لا أثير أى مشكلة، ورغم أنه لا يوجد بينى وبين السلطة أى صدام حالياً لكننى لا أحب الاصطدام بها".
وأضاف لـ"المصري اليوم" 3-11-2009 لست منفياً، وأستطيع زيارة مصر فى أى وقت، وأستطيع أيضاً أن أغادرها دون أى موانع، ليس بينى وبين السلطة ثأر أو مشاكل، أنا رجل أدعو إلى الله على بصيرة بوسطية هذا الدين، وخطابى الدعوى هذا معروف عنى منذ أكثر من ٣٥ سنة.
وأضاف "بالنسبة للشيخ يوسف القرضاوى، فهو يسافر إلى مصر دون أى عقبات، ويحضر اجتماعات مجمع البحوث، ويحاضر فى النقابات، وله مجلسه الخاص فى الدعوة، وأنا أرى أنه يحظى باحترام الجميع".
لكنه انتقد أوضاع الدعاة في مصر بقوله "للأطباء نقابة وللصحفيين والمهندسين وغيرهم من الفئات المهنية المختلفة نقابة، وربما للراقصات نقابة أو رابطة، ولكن لا نقابة للدعاة، فإن أخطأ الطبيب تحاسبه نقابة الأطباء، وإذا أخطأ المهندس تحاسبه نقابة المهندسين، أما إذا أخطأ الداعية تحاسبه جهات عجيبة لا علاقة لها بالعلوم الشرعية، هذا يؤثر تأثيراً مباشراً على مسيرة دعوتنا جميعاً إلى الله".
واشتهر الدكتور عمر عبدالكافي في الأوساط الدعوية المصرية في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي من خلال خطب الجمعة التي كان يلقيها في مسجد أسد بن الفرات في ضاحية الدقي الراقية بمنطقة الجيزة بالقاهرة الكبرى، ودروسه في نادي الصيد بالمنطقة نفسها. وكان بداية ظاهرة في مصر عرفت فيما بعد "بالدعاة الجدد" استقطبت جماهير واسعة من الشباب لاختلاف خطابها الدعوي عن الخطاب التقليدي الذي كان سائدا في تلك الفترة.
لكن بدون أسباب معلنة تم منع عبدالكافي من خطبه ومحاضراته، فيما واجه العديد من الحملات الصحافية، وقال في تصريحات نقلت عنه حينها أنه "ممنوع من الخطابة والسفر والحج لأنه اخترق صفوتهم" مشيرا إلى الطبقات الراقية التي كان يلقي فيها دروسه، واعتبرته الصحافة مسؤولا عن اعتزال بعض الفنانات وارتدائهن الحجاب.
وغادر إلى ألمانيا عام 1999 بسبب ظروف أسرية، واستقر به المقام في الامارات عام 2002 حيث يقدم العديد من البرامج على قنوات الشارقة ودبي والناس ويعمل مستشارا ثقافيا لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث.
