طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الثلاثاء 15 ذو القعدة 1430هـ - 03 نوفمبر 2009م

مكتب التربية العربي لمجلس التعاون يقر رفض تأجيل الدراسة

الاجتماع التشاوري لوزراء التربية بدول الخليج
الاجتماع التشاوري لوزراء التربية بدول الخليج
 

الرياض - العربية.نت

أكد الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم في السعودية عدم تأجيل الدراسة، وأنه لا داعي للقلق خاصة مع اتخاذ واتباع الإرشادات والإجراءات الاحترازية الوقائية الصحية. ملمحا إلى أنه قد يكون هناك بعض الملاحظات على الإجراءات الصحية في بعض المدارس في مكافحة انفلونزا ( H1N1 ) في ظل وجود أكثر من 30 ألف مدرسة في مختلف المناطق والقرى السعودية.

جاء ذلك في تصريحه لوكالة الأنباء السعودية عقب افتتاح أعمال الاجتماع التشاوري الخامس لوزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون وذلك بقصر المؤتمرات في الرياض اليوم، بمشاركة أصحاب وزراء التربية والتعليم وبحضور المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج.

الاجتماع التشاوري افتتح بكلمة ترحيبية للأمين العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي بن عبد الخالق القرني بالوفود المشاركة، مبينا أن مكتب التربية يسعى لتحقيق الأهداف التي وضعتها قيادات دول المجلس، بدعم قيادات هذه الدول في مواصلة هذه المسيرة التربوية، وصنع الإنجازات التي تليق بالطموحات.

مؤكدا، رفع الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده والنائب الثاني على احتضان المملكة لمكتب التربية العربي لدول الخليج ودعمهم ورعايتهم للعمل التربوي الخليجي المشترك، كما تقدم بالشكر والامتنان لقادة دول مجلس التعاون الخليجي على ما حظي به المكتب وأجهزته من دعم ورعاية وكذلك عبر عن الشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، ممثلة في الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، وزير التربية والتعليم، على تنظيم هذا الاجتماع .

وتناول جوانب من منظومة البرامج المهمة والمثرية لمسيرة تطوير التعليم التي قام بها مكتب التربية وهي الآن متاحة للوزارات في الدول الأعضاء، مؤملا أن تسهم في الرقيّ بالتربية والتعليم، وبإعداد النشء إعدادًا يلبي الطموحات، ويبعث على الاعتزاز.

وقال الدكتور علي القرني ان هناك ظروف لم تعد فيها العوامل المتحكمة في العملية التعليمية كلها طوع أيدينا، حيث العوامل المستجدة وجديد التربية والتعليم يأخذ مداها، ويضع بصماته المؤثرة في مختلف عناوين ومتون التربية والتعليم، وفي صوغ توجّهات الطلبة وتحصيلهم، وذلك يعني اتساع دائرة مسؤوليات وزارات التربية والتعليم، لتصبح على تماس مباشر مع مجالات لا تقع مباشرة تحت إداراتها وليست مقاربتها بالأمر الهيّن، ولا هي بالقضية الإدارية البحتة، لكنها تتعدى ذلك لتصبح مهمة مجتمعية متكاملة، ومسؤوليةً لامركزيةَ الأبعادِ والأطر.. ومع ذلك كله فإن وزاراتكم الموقرة تبذل جهودًا استثنائية، وبالغة التعقيد، لتطوير التعليم الذي يقتضيه القرن الحادي والعشرون، والذي تتطلبه ميادين السباق نحو إثبات الذات، وصنع المستقبل الحقيقي.

يذكر أن المطالبات بتأجيل الدراسة تزايدت بعد تنامي ظهور الحالات في مدارس المجلس وقفل بعض المدارس في السعودية، ووصل الوضع لتبني بعض أعضاء مجلس الشورى السعودي تبني التأجيل لطرحه قريبا في جلسات مجلس الشورى السعودي، كما طالب بعض رجال الدين مثل الدكتور محمد النجيمي بتأجيلها منذ بداية تدشين العام الدراسي معتبرا ذلك مجازفة بحياة الطلاب.

عودة للأعلى