الأربعاء 11 ربيع الثاني 1432هـ - 16 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 12:55 - GMT 09:55

مع اعتقال "الإرهابي اليهودي" بعد 12 عاما من جريمته

تحذيرات من "خلايا يهودية نائمة" تسعى لمقاومة إنهاء الاستيطان

الثلاثاء 15 ذو القعدة 1430هـ - 03 نوفمبر 2009م
جاك تيتل قيد الاعتقال
جاك تيتل قيد الاعتقال
القدس المحتلة- رويترز

أظهر قاتل اسرائيلي اعترف بجريمته واطلق عليه "الارهابي اليهودي" الى أي حد يمكن للمستوطنين التمادي لوقف مبادلة اسرائيل الارض مقابل السلام مع الفلسطينيين وكذلك المخاطر التي يمكن أن يمثلها حتى المهاجمون المنفردون على استقرار المنطقة التي تشبه صندوق البارود، وذلك ما خلص اليه كثير من الاسرائيليين بينما كرست وسائل الاعلام قسما كبيرا من صفحاتها وأوقاتها هذا الاسبوع لعملية القبض على ياكوف "جاك" تيتل وهو مهاجر من أصل أمريكي الى مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وقالت الشرطة انه اعترف بقتل شخصين عربيين قبل 12 عاما وكذلك بمسؤوليته عن هجمات أحدث على يساريين اسرائيليين.

وتزامن اعتقال تيتل مع تحذير ضباط سابقون بجهاز الخدمة السرية الاسرائيلي من وجود خلايا "يهودية سرية" نائمة ومستعدة على أطراف تلال الضفة الغربية لديها ما يلزم من السلاح لتنفيذ توعدات المتشددين بمقاومة عنيفة لاي خطوة من جانب الحكومة الاسرائيلية لانهاء الاحتلال العسكري المستمر منذ 41 عاما أو حتى لاخراج المستوطنين من بعض المواقع الاستيطانية الحدودية.

وقال مناحيم لاندو وهو رئيس سابق للقسم اليهودي في جهاز الامن الاسرائيلي شين بيت الذي حارب خلايا المستوطنين السرية التي وقفت وراء تفجيرات في الثمانينات ان حتى المهاجمين المنفردين يهددون الامن القومي سواء لانهم يمثلون تهديدا لزعماء مثل رابين أو يستفزون العرب للقيام بهجمات كما فعل جولدشتاين وغيره.

وقال لاندو "يتدخل الشين بيت لحظة أن يكون الخطر موجها للامن القومي الاولوية هي منع جرائم القتل ولكن من الواضح أن هناك حملة ثانوية لمنع التصاعد يمكن أن يفجر ذلك ثورة".

وسارع محللون بمقارنة "جاك تيتل" بـ"ييغال عمير" الذي اغتال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين بسبب عقده اتفاقات سلام مع الفلسطينيين وهو الحدث الذي تحل ذكراه السنوية الرابعة عشر هذا الاسبوع ولا يزال عمير بطلا في عيون الاف الاسرائيليين اليمينيين ويرى كثير من اليساريين أن امال السلام ماتت بموت رابين.

التذكير بباروخ غولدشتاين

كما أعادت الصحف التي خصص معظمها عدة صفحات للحديث عن "تيتل" التذكير بباروخ غولدشتاين الطبيب الذي هاجر من نيويورك الى اسرائيل وأصاب بالرصاص نحو 200 مصل في مسجد بمدينة الخليل في 1995 وقتل 29 منهم وهو عمل أعقبته تفجيرات انتحارية وهجمات أخرى في اسرائيل من جانب الفلسطينيين.

ونأى زعماء نصف مليون مستوطن هم في قلب الجدل الدائر بين اسرائيل والفلسطينيين وواشنطن الذي أدى الى تعطيل محادثات السلام بأنفسهم عن تيتل وهو أب لاربعة أبناء ويبلغ من العمر 37 عاما ونقل عن محاميه قوله انه ليس مسؤولا عن أفعاله حيث أنه يرى نفسه مبعوثا الهيا.

واضطرت الشرطة لتوضيح سبب استغراقها 12 عاما للعثور على القاتل المزعوم لراع فلسطيني وسائق سيارة أجرة في القدس العربية بينما لم يستغرق القبض على نفس الرجل سوى أشهر قليلة بعد أن أصاب أستاذا جامعيا اسرائيليا بقنبلة انبوبية وقالت الشرطة ان ملاحقة تيتل كانت معقدة اذ أنه كان منفردا.

ولكن أمي أيالون الرئيس السابق لجهاز شين بيت الذي ساعد ضباطه الشرطة في القبض على تيتل الشهر الماضي قال ان تيتل ربما يكون قد تصرف بمفرده ولكنه ليس حالة فردية بين المستوطنين، وأضاف "هذه هي التربة التي ينمو فيها ذلك".

وتقول مصادر أمنية ان عددا من جرائم القتل العمد لفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية والتي لم يتم حلها بعد قادت ضباط شين بيت لافتراض وجود قاتلين يهود ولكنهم لا يعرفون على وجه اليقين مدى ارتباطهم ببعضهم بعضا أو دوافعهم السياسية.

ومن بين أعضاء ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليميني الحاكم الذي انتخب هذا العام وزير للخارجية هو نفسه مستوطن وعضو بارز اخر بالحكومة سجلت له الكاميرا لقطات مؤخرا وهو يصف الجماعة الرئيسية المناهضة للاستيطان في اسرائيل بأنها "جرثومة".

ولكن حتى نتنياهو واجه نقدا لاذعا من بعض المستوطنين الذين يمثلون ثمانية بالمئة من يهود اسرائيل بسبب حتى اشارات "ضبط النفس" المعتدلة التي أبداها للرئيس الفلسطيني محمود عباس حول موضوع توسيع المستوطنات وهي اشارات يقول الرئيس الامريكي باراك أوباما انها غير كافية.

ولكن نتنياهو يشير الى قوة رأي المستوطنين كحد للتنازلات التي يستطيع تقديمها حتى عندما لا يعبر الكثير من غالبية الاسرائيليين الذين لا يعيشون على أراض محتلة عن كبير تعاطف مع المستوطنين المتشددين.

وكان داني دايان زعيم المستوطنين على دراية برد الفعل المحتمل عندما قال "أي شخص عنده ضمير يجب أن ينتفض في غضب ضد مثل تلك الاعمال وضد أي محاولة حقيرة لاستغلالها للحصول على مكاسب سياسية بالقاء اللوم على مجتمع بأكمله"

والى جانب جرائم قتل العرب التي ارتكبها تيتل عندما كان سائحا خلال التسعينات فانه متهم أيضا باصابة زئيف شتيرنهيل اليساري الاسرائيلي البارز الذي ينتقد المستوطنين علنا بجروح العام الماضي عندما زرع قنبلة انبوبية في منزله بالقدس.