دبي - العربية.نت
تضاربت التقارير حول مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها لاعب الوسط المصري حسني عبد ربه أثناء مشاركته في المباراة الأخيرة لفريق أهلي دبي الإماراتي, وإمكانية مشاركته في لقاء الجزائر الحاسم يوم 14 تشرين الثاني (نوفمبر)المقبل.
وذكرت تقارير عدة أن عبد ربه سيصل القاهرة الثلاثاء 3-11-2009 وسيخضع لبرنامج تأهيلي مكثف على أمل اللحاق باللقاء، مشيرةً إلى أن رئيس نادي أهلي دبي وافق على طلب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر برغبة الجهاز الفني والطبي في عودة اللاعب إلى القاهرة، حيث تم وضع برنامج علاجي وتأهيلي سينفذه فى أحد المراكز الكبرى لتأهيل اللاعبين بالقاهرة اعتباراً من الثلاثاء.
غير أن تقارير سابقة ذكرت أن مسؤولي أهلى دبى رفضوا طلب عودة عبد ربه إلى مصر لاستكمال علاجه أثناء التواجد مع المنتخب الوطني، ناقلةً على لسان عضو لجنة الكرة والمشرف العام على الفريق عبدالمجيد حسين، قوله إن اللاعب باق مع الفريق لاستكمال برنامج علاجه، وأنه سيغادر إلى مصر بعد انتهاء مباراة الأهلي مع النصر في الدورى الإماراتى الجمعة المقبل، مشيراً إلى "انضمام عبدربه قبل٧ أيام من موعد مباراة الجزائر كاف".
وقال حسين، "العلاقة مع مصر لا تحكمها لوائح الفيفا، وإنما يسيطر عليها الود"، نافياً في الوقت نفسه وجود خلافات مع الجهاز الفني للـ "فراعنة"، ومؤكداً أن النادي سمح للاعب بالبقاء مع المنتخب لمدة ١٤ يوماً خلال فترة الإعداد رغم الغيابات التى عانى منها فى تلك الفترة.
من جانبه، نفى عبدربه أن يكون قد أدعى الإصابة لإجبار ناديه على السماح له بالمغادرة مبكراً، وقال فى تصريح لصحيفة "المصري اليوم" المصرية، "ليس من طبعي ادعاء الإصابة أو تزوير الحقائق، فأنا لاعب محترف أتقي الله فى ديني، وأعلم أن الله قد يعاقبني على فعلي بالإصابة فى المران، وأحترم أكل عيشى".
وأضاف، "الجميع شاهد التحام مدافع الشارقة معي فشعرت معه بالألم، ولكني تحاملت على نفسي ثم سقطت على الأرض فاعتقد البعض أنني أدعي الإصابة".
يشار إلى أن من المقرر أن يصل لاعبو المنتخب المصري المحترفون في الخارج محمد شوقي وعبدالظاهر السقا ومحمد زيدان يومي الأحد والأثنين المقبلين إلى مصر للانخراط في معسكر الفريق مباشرةً.
