أعلن العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز آل سعود تأييد بلاده لمرشح البحرين لمنصب الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية محمد ابراهيم المطوع. جاء ذلك في رسالة بعث بها إلى ملك البحرين عصر يوم الثلاثاء 3-11-2009 سلمها السفير السعودي في البحرين عبدالمحسن المارك.
واكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله فى رسالتة ان المملكة العربية السعودية ترحب وتبارك مرشح مملكة البحرين لهذا المنصب الرفيع كما وان المملكة سبق لها ان ابلغت الامانة العامة لمجلس التعاون تأييدها ودعمها لهذا الترشيح وهى على ثقة ان محمد ابراهيم المطوع جدير بتولى هذا المنصب لما عرف عنه من كفاءة وخبرة طويلة فى القيام بمسؤولياته لتحقيق الاهداف وتعزيز مسيرة مجلس التعاون.
وسيكون المرشح البحريني المطوع في حال اختياره رسمياً لهذا المنصب من قبل قادة دول المجلس حسب الميثاق الأساسي أول شخصية بحرينية تتقلد هذا المنصب، وخامس أمين عام منذ تأسيسه عام 1981.
ومحمد المطوع شخصية حكومية خليجية برزت في دورها الإعلامي والثقافي، وتنقل في اربع مواقع وزارية هامة منذ عام 1993 إلى أن تم تعيينه مستشاراً لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الثقافية بمرتبة وزير.
وقد تعاقب على منصب الأمين العام أربع شخصيات هم: الكويتي عبدالله بشارة والإماراتي الشيخ سلطان بن فاهم القاسمي والسعودي جميل الحجيلان والقطري عبدالرحمن العطية "الأمين العام الحالي".
ويظهر في الأوساط الإعلامية الحديث عن تحفظ قطري على المرشح البحريني في حين أعلنت بقية الدول الأعضاء ترحيباً اما شفهياً أو خطياً بالمطوع، بإنتظار عقد الاجتماع الذي سيحسم اختيار الأمين العام المقبل.