الأربعاء 11 ربيع الثاني 1432هـ - 16 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 12:55 - GMT 09:55

بحسب معلومات أوردتها "ديرشبيغل" الألمانية

تفاصيل جديدة عن غارة إسرائيل على الموقع "النووي" السوري

الثلاثاء 15 ذو القعدة 1430هـ - 03 نوفمبر 2009م
كشف اتصالات بين كوريا الشمالية وسوريا سبقت العملية
كشف اتصالات بين كوريا الشمالية وسوريا سبقت العملية
دبي- العربية.نت

كشفت مجلة "ديرشبيغل" الألمانية تفاصيل جديدة عن الغارة التي نفذتها اسرائيل في عام 2007 على موقع الكبر قرب مدينة دير الزور في سوريا والتي زعمت اسرائيل أنه "موقع نووي عسكري".

وذكرت الصحيفة ان هذه العملية سبقتها سلسلة معلومات استخبارية، منها اكتشاف وكالة الامن القومي الأمريكي اتصالات بين كوريا الشمالية وسوريا إضافة إلى مراقبة الموساد لمسؤول سوري والعثور على معلومات مهمّة في جهاز الكومبيوتر الخاصّ به.

وكشف جهاز الامن القومي الامريكي عن اتصالات بين كوريا الشمالية وسوريا بعد سلسلة معلومات استخبارية بدأت عام 2004، وتم ارسال تلك المعلومات الى الوحدة التي تحمل الرقم 8200 في الجيش الاسرائيلي والتي تملك رادارت قرب تل أبيب تتولى تتبع الاتصالات.

وفي أواخر عام 2006، خضع مسؤول سوري لمراقبة الموساد اثناء اقامته في فندق في منطقة كينغستون في لندن، ونسي ذلك المسؤول جهاز الكومبيوتر الذي يحمله معه في غرفته، قبل أن يتمكن رجال الموساد من الاطلاع على محتوياته التي شملت المعلومات مئات الخرائط والصور لمنشأة قيد البناء في منطقة الكبر.

وفي إحدى الصور يظهر شخصان جنبا الى جنب، قدّر الموساد انهما شون شيبو، الخبير النووي الكوري الشمالي، وإبراهيم عثمان، مدير الهيئة الذرية السورية.

وبينما كان الموساد في رحلة بحث عن حقيقة الموقع، ابلغ المنشق الايراني على رضا عسكري خلال تواجده باسطنبول الاسرائيليين والامريكيين ان ايران تمول مشروعا نوويا سريا في سوريا بالتعاون مع كوريا الشمالية.

ويشار إلى أن عسكري كان القائد السابق في الحرس الثوري في لبنان في الثمانينيات، ونائبا لوزير الدفاع الايراني في منتصف التسعينيات بحسب "دير شبيغل".

وبحسب المجلة دفعت تلك المعلومات باسرائيل في أيلول (سبتمبر) عام 200 إلى التحرك، فانطلقت مقاتلات من نوع F15 من قاعدة "ديفيد رامات" الاسرائيلية الجوية جنوب حيفا، متوجهة إلى الشمال الشرقي نحو الحدود السورية عابرة المتوسط وتركيا مدمرة في طريقها رادارا سوريا ثم موقع الكبر قرب دير الزور.