واشنطن- ا ف ب
رفض مجلس النواب الأمريكي تقرير الأمم المتحدة الذي يتحدث عن "جرائم حرب" وعن "إمكانية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية" خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة الشتاء الماضي.
وأقر البرلمانيون الأمريكيون، بأغلبية 344 صوتا مقابل 36، مساء أمس الثلاثاء 3-11-2009، قراراً يدعو "الرئيس (باراك أوباما) ووزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) لرفض التقرير، وإلى عدم الدعم، أو النظر في المستقبل" للتقرير الذي وضعته اللجنة التي كان يترأسها القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد غولدستون.
وبذلك، يكون الكونغرس دعم موقف إدارة أوباما التي تعتبر أن التقرير من شأنه أن يؤثر سلبا على عملية السلام في الشرق الأوسط.
ووصف زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس ستيني هوير تقرير الأمم المتحدة بأنه "غير متساو وغير عادل وغير صحيح".
ومن بين الذين صوتوا ضد قرار مجلس النواب النائب براين بايرد الذي قال "ذهبت إلى غزة وقرأت تقرير غولدستون بأكمله، ودعوني أقول لكم إنه يقول بعض الاشياء، التي وإن كانت مكروهة، فهي صحيحة ولا يجوز إخفاؤها".
وجدد قرار مجلس النواب التأكيد على الدعم الأمريكي لإسرائيل معتبرا أن قرار غولدستون "منحاز بالكامل".
وجاء قرار مجلس النواب عشية درس الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير غولدستون وإمكانية تبنيه. |
شاهد اضغط هنا
