الدوحة - ا ف ب
تستحوذ مباراة السد مع الريان في ختام المرحلة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم على اهتمام الجمهور، نظراً للتنافس القوي بين الفريقين ورغبة كل منهما في تحقيق الفوز بغض النظر عن تفوق الأول في الفترة الأخيرة ومعاناة الثاني.
وتفتتح المرحلة الخميس 5-11-2009، فيلعب الوكرة مع الشمال، والسيلية مع قطر، ويلتقي الجمعة أم صلال مع الخور، والعربي مع الاهلي، على أن تختتم السبت بلقاء ثاني يجمع بين الغرافة حامل اللقب والخريطيات.
ففي مباراة السد والريان، قد يجد السد المتصدر بـ 16 نقطة الفرصة لتثبيت أقدامه في صدارة الدوري على حساب الريان السادس (8 نقاط)، والذي يعاني من مشاكل عديدة تجعل مهمته صعبة وشاقة للغاية، خصوصاً بعد خضوع مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا لعملية استئصال المرارة وعدم قدرته على قيادة فريقه للمرة الثانية علي التوالي، إضافة إلى غياب لاعبه العاجي امارا ديانيه للطرد في مباراة الغرافة والتي تركت أثاراً معنوية سيئة على الريان بعد الخسارة القاسية 1-4.
في المقابل، ستكون صفوف السد مكتملة باستثناء المدافع العماني محمد ربيع للطرد أيضا، وستكون مهمته أسهل من الناحية الفنية كونه في حالة جيدة بقيادة مدربه الروماني كوزمين.
ويعتمد السد على ثنائي الهجوم البرازيلي دي سيلفا وافونسو ومن خلفهما مواطنهما فيليبي جورج، بينما سيكون الغيني باسكال فيندونو الورقة الرابحة للريان بجانب المهاجم الأسترالي داني السوب.
وفي مباراة الغرافة والخريطيات، يسعي الغرافة البطل إلى انتهاز فرصة لقائه السهل نسبياً مع الخريطيات لمواصلة الانتصارات التي استعادها في الجولة الماضية بفوزه الكبير على الريان، لكن منافسه الجديد خرج بدوره منتشياً بفوزه الأول في الدوري على حساب الأهلي 3-2.
وترجح كفة الغرافة الثاني (14 نقطة)، لكنه سيخوض اللقاء بحذر نتيجه الأداء المقنع والمستوى الطيب للخريطيات الثامن (5 نقاط) الذي عابه قبل المباراة مع الأهلي، عدم القدرة على تسجيل الأهداف.
ويعيش الغرافة حالة من الانتعاش وبدأ نجومه باستعادة مستواهم وفي مقدمتهم البرازيلي كليمرسون الذي سجل 3 أهداف في مرمى الريان بعد صيام طويل، واستمرار التوهج غير العادي للعراقي يونس محمود هداف الفريق، فيما سيكون مواطنه علاء عبد الزهرة والبوركيني يحيى كيبي من أهم الأوراق الرابحة بيد الفرنسي سيموندي مدرب الخريطيات
أما لقاء العربي والأهلي، فيدخله الفريقان في ظروف بالغة الصعوبة، فالعربي خسر جهود نجمه الأرجنتيني ليوناردو بيسكوليتشي الذي أجرى عملية جراحية لإصابته في لقاء الخور وسيبتعد عن الملاعب 4 أشهر، ومدافعه الدولي موسي هارون للطرد، فيما يخوض الأهلي اللقاء بقيادة مدربه الجديد-القديم البرازيلي سيزا الذي خلف مواطنه ريكاردو، أول ضحايا البطولة بعد الخسارة أمام الخريطيات.
وأثبت العربي الثالث (11 نقطة) قدرة على اجتياز الصعاب التي تواجهه رغم اعتماده على مجموعة من اللاعبين الشباب إلى جانب البحريني سلمان عيسي قلب الدفاع والذي يجيد اللعب في أكثر من مركز، والبرازيليين كارلوس كيم وكابوري، فيما يعتمد الأهلي الحادي عشر قبل الأخير (3 نقاط) على المهاجمين البرازيلين فاغنر وجوليو سيزار ولاعب الوسط الغاني يونسن.
من جانبه، سيسعى أم صلال بعد العودة القوية والفوز الكبير في أول مباراة بعد انتهاء مشواره في دوري أبطال آسيا، استثمار أول فوز يحققه في الدوري وتعويض ما فاته في الأسابيع الماضية أما الخور - تلقى خسارتين وتعادل في مباراة واحدة وله مباراتان مؤجلتان -، بينما سيحاول الخور من جانبه العودة إلى سكة الانتصارات.
وستكون مهمة أم صلال التاسع (4 نقاط) سهلة اذا استمر تفوق مهاجميه البرازيلين دافي وماغنو الفيش، في حين ستزداد مهمة الخور العاشر (4 نقاط) صعوبة إذا ظل مهاجماه الجزائري رفيق الصايفي والبوركينابي موموني داغانو بعيدين عن مستواهما.
