دبي-العربية،نيويورك- رويترز
أكد محمد البرادعي المدير المنصرف للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران تريد من خلال برنامجها النووي أن تجبر العالم على الاعتراف بها قوة إقليمية.
وقال البرادعي في منتدى حول نزع الأسلحة النووية في نيويورك إن طهران تعتقد أن المعرفة الفنية النووية تمنحها الاحترام والقوة وتجعلها على تواصل مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن برنامج ايران النووي، الذي تقول طهران ان الهدف منه هو توليد الكهرباء، هو محاولة لاجبار العالم على الاعتراف بها كقوة إقليمية.
وقال البرادعي في منتدى بشأن نزع الأسلحة النووية "إنهم يعتقدون أن المعرفة الفنية النووية تجلب الاحترام وتجلب القوة وهم يودون ان يروا الولايات المتحدة تتواصل معهم"، مضيفا "مع الأسف في هذا بعض الحقيقة إيران تؤخذ مأخذ الجد منذ أن طورت برنامجها".
ومع القول إن برنامج ايران النووي "وسيلة تقود الى غاية"، قال البرادعي إن طهران "تريد ان يعترف بها على انها قوة اقليمية".
وعبر مجددا عن موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي الوكالة التابعة للامم المتحدة التي قادها على مدى 12 عاما ويغادرها في نهاية الشهر انه لا يوجد "ادلة ملموسة" على ان طهران تطور اسلحة ذرية مثلما يشتبه الغرب.
وتحاول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين على مدى سنوات اقناع ايران بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل حوافز اقتصادية وسياسية وحتى الآن رفضت طهران وقف البرنامج.
وقال البرادعي الذي كان يتحدث الى مجلس العلاقات الخارجية انه ليس لديه ما يقوله بشأن المحادثات الخاصة بمسودة اتفاق الوقود النووي بين إيران وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا في فيينا التي أصبح فيها وسيطا غير رسمي.
شاهد اضغط هنا
