الرئيس اللبناني ينهي محادثاته بدمشق وأنباء عن زيارة أخرى للحريري
ارتياح لتطور العلاقات واتفاق على "التنسيق"
أعرب الرئيسان السوري واللبناني عن "ارتياحهما" للعلاقات الثنائية بعد محادثات جرت بينهما خلال زيارة "عمل" سريعة قام بها ميشال سليمان إلى دمشق، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
وقام الرئيس اللبناني بزيارته الى دمشق بعد اعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، للتباحث مع نظيره السوري قبل ساعات معدودة من توجه الاسد في زيارة الى فرنسا.
واوضحت ان "اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزهما في جميع المجالات".
وجرى خلال اللقاء استعراض "التطورات الايجابية التي شهدها لبنان مؤخرا ولا سيما تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية".
وأكد الأسد "ضرورة استثمار هذه الأجواء ومتابعة الحوار لتعزيز التوافق بين اللبنانيين بما يساهم في تقوية الوحدة الوطنية التى تشكل أساسا لاستقرار لبنان وأمنه".
وأكد سليمان من جهته ان "العلاقات المتميزة مع سوريا تصب فى صالح لبنان" وانه "سيواصل العمل على تطوير هذه العلاقات لما فيه خدمة مصالح البلدين والمنطقة".
وهذه ثاني زيارة يقوم بها الرئيس سليمان الى سوريا منذ انتخابه في أيار (مايو) 2008.
وتاتي الزيارة بعد ثلاثة أيام من إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تشكيلة حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن الأكثرية التي يقودها وعن الاقلية التي يقودها حزب الله، وذلك بعد اشهر من مفاوضات صعبة.
وفي حديث لـ"العربية"، قال النائب عقاب صقر، من حركة 14 آذار، إن زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية مهمة ومفصلية، مضيفا "زيارة الحريري إلى سوريا بحكم المقررة بعد أخذه الثقة من البرلمان"، وقال "لا نريد أن نكون ممرا لأي شيء يقلق الأمن السوري وكذلك نريد سيادة لبنان".