وزير خارجية الجزائر يؤكد أن العلاقات مع مصر لا تتأثر بالكرة
قائلا إن المتعصبين يوجدون هنا وهناك
في مؤتمر صحفي بفندق إقامة بعثة منتخب الجزائر بالقاهرة أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن التوتر الكروي الحالي بسبب مباراة السبت 14-11-2009 المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 أو لمباراة فاصلة بالسودان، لن تؤثر على العلاقات الطيبة والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
وقال إن القلة المتعصبة للكرة موجودة هنا وهناك، ولا تؤثر بأي حال على علاقات الشعبين. وحضر المؤتمر وزير الرياضة الجزائري وحسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة بمصر وكل من رئيسي الاتحادين المصري والجزائري لكرة القدم.
وكانت تقارير إخبارية ذكرت في وقت سابق أن وزير الشؤون الخارجية الجزائري، طلب من نظيره المصري أحمد أبوالغيط اتخاذ كل التدابير لضمان إقامة عادية للفريق الجزائري بالقاهرة، مؤكداً أنه "سيتابع باستمرار هذه القضية". كما عقد الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية اجتماعاً مع السفير المصري بعد إعلان الجانب الجزائري أن باص لاعبي المنتخب تعرض لرشق الحجارة من بعض الجماهير المصرية، مما أدى لتكسير لوح زجاج وإصابة ثلاثة لاعبين وهو ما نفاه الجانب المصري متهما لاعبي المنتخب بتحطيم الزجاج من الداخل.،
وأكد حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر شجبه لأي محاولة لإلحاق الضرر ببعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم.
وأكد صقر أن التحقيقات التي تجري حالياً ستظهر جميع الحقائق، مشيراً الى توجه سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري الكرة القدم وهاني أبوريدة عضو الاتحاد الى مقر بعثة المنتخب الجزائري للاطمئنان على افراده والتأكد من الحقيقة.
ويحتاج منتخب مصر للفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل لكأس العالم، فيما ستضمن الجزائر المشاركة في البطولة إذا فازت أو تعادلت أو حتى خسرت بفارق هدف واحد، في الوقت الذي سيلعب فيه الفريقان مباراة فاصلة في السودان اذا انتهى اللقاء المقبل بفوز أصحاب الأرض بفارق هدفين.