الخميس 12 ربيع الثاني 1432هـ - 17 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:03 - GMT 10:03

حجّار لـ"العربية.نت": الرئيس مبارك أمر بتشديد الأمن حول منتخب بلاده

سفير الجزائر في القاهرة يؤكد إقامة لقاء "الخضر" و"الفراعنة" في موعده

الجمعة 25 ذو القعدة 1430هـ - 13 نوفمبر 2009م
المنافسة تجاوزت الجوانب التقنية والرياضية
المنافسة تجاوزت الجوانب التقنية والرياضية
القاهرة - خالد محمود

أكد عبد القادر حجار سفير الجزائر في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية لـ"العربية نت" أن مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم ستقام في موعدها المحدد السبت 14-11-2009 باستاد القاهرة الدولي في العاصمة المصرية, نافيا ما تردد عن تأجيل أو إلغاء المباراة.

إجراءات أمنية

لكن حجار شدد في المقابل على طلب حكومة بلاده من السلطات المصرية اتخاذ كافة الترتيبات الأمنية العاجلة واللازمة على وجه السرعة لضمان حماية وأمن الفريق الجزائري ومشجعيه حتى لا تتكرر واقعة الاعتداء على البعثة الجزائرية كما حدث الليلة الماضية لدى مغادرة سيارة البعثة مطار القاهرة الدولي إلى مقر إقامتها في أحد الفنادق القريبة من المطار.

وأكد حجار صحة واقعة الاعتداء على البعثة الجزائرية وقال إن 3 من لاعبي المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم تعرضوا للإصابة وسالت الدماء منهم بعد الاعتداء عليهم, وهم خالد لموشيه ورفيق صايغي ورفيق حليش بالإضافة إلى مدرب حراس المرمى بالحاجي حسن.

وأبدى السفير الجزائري استغرابه من التناول الاعلامي المصري للواقعة وقال هناك 3 مجروحين والدماء تسيل من رؤوسهم ووجوههم ومع ذلك نسمع من يقول إن الفريق الجزائري هو الذي افتعل الحادثة وكسر الزجاج الخاص بالحافلة التي تقله. لنفترض أن الجزائريين فعلا هم من كسروا الحافلة وحطموا زجاجها, فهل يعقل أن المصابين ضربوا أنفسهم وأحدثوا في رؤوسهم تلك الضربات العنيفة التي أسالت الدماء.

وتابع: "اليوم في كل الصحف والفيس بوك وعلى موقع الفيديو المعروف اليوتيب هناك لقطات وصور توضح حقيقية ما حدث".

رواية السائق

وفند حجار لـ"العربية نت" رواية السائق المصري للحافلة التي أقلت الفريق الجزائري, مستغربا من قدرة هذا السائق على الكذب, وأضاف, هذا السائق قال إن الوزير الجزائري ضربني وقطع ملابسي وقت الاعتداء, لكن الحقيقة هي أن الوزير لم يكن في الحافلة أصلاً وإنما كان معي في سيارتي الدبلوماسية وكان برفقتنا مسؤول من الأمن المصري.

وتابع قائلا: "كنت أنا والوزير في سيارة واحدة فكيف يمكن للإعلام المصري أن يسمح للسائق بترديد تلك الأكاذيب على شاشات التلفزيون, هذا عيب ولا يصح أن يحدث مطلقا.

وأضاف، هذا يحدث في أي مكان وفي أي مباراة, وبدلاً من الاعتراف بعدم القدرة على ضبط سلوكيات الجمهور المصري نفاجأ بهذه الأكاذيب.

وقال كان بالامكان البحث عن مخرج آخر للحادث كأن يتم الاعتذار لعدم التمكن من ضبط مشجعي الفريق المصري, أما الادعاء بأن الفريق الجزائري هو من حطم زجاج الحافلة وأحدث إصابات متعمدة في أعضائه فهذا محض هراء وافتراء.

وقال سفير الجزائر في القاهرة لـ" العربية.نت" يقولون إننا فعلنا هذا لأننا خائفين من المباراة, من الذي ينبغي أن يخاف: الفريق الجزائري الذي يدخل مباراة الغد وهو متقدم بفارق 3 نقاط, أو الفريق المصري الذي هو في حاجة إلى تحقيق فوز صعب بثلاثة أهداف لكي يتمكن من الحصول على بطاقة الترشيح لنهائيات كأس العالم؟.

انتقادات للإعلام

وانتقد السفير الجزائري في تصريحاته لــ"العربية.نت" بعض وسائل الإعلام المصرية التي ساهمت في تهييج الجمهور المصري وتصوير المباراة كأنها واقعة حرب لا مجرد مباراة في كرة القدم فيها الخاسر والفائز بطبيعة الحال.

وتابع "لو راجعت ما كتب ونشر في الإعلام المصري ستجده أشد وطأة مما كان عليه الحال إبان العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وكشف حجار النقاب عن أنه أجرى اتصالات مع الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية المصري بتفاصيل الواقعة, مشيراً إلى أن الدكتور عزمي أبلغه اليوم في اتصال هاتفي بينهما عن صدور تعليمات عليا ومشددة من الرئاسة المصرية بالحيلولة دون تكرار هذه الواقعة وتأمين كل أعضاء البعثة الجزائرية وتوفير سبل الراحة إليهم.

حماية جزائرية

وكشف النقاب عن أن السلطات الجزائرية فرضت إجراءات أمن مشددة حول المصالح والشركات والسفارة والجالية المصرية في الجزائر خشية تعرضها لاعتداء انتقامي ردا على ما وقع في القاهرة.

وأكد أن هناك خمسة عشر ألف مصري يقيمون في الجزائر بالإضافة إلى شركات اتصالات كأوراسكوم ومقاولات كالمقاولين العرب, كلهم تم فرض حماية مشددة عليهم بغرض تأمينهم من قبل الأمن الجزائري.

وقال: "خشينا أن تحدث اعتداءات على المصالح المصرية, كما أن هنا موتورين في الجمهور المصري, لدينا هناك موتورين يمكن أن يفعلوا الأمر نفسه في الجزائر خاصة وأن تفاصيل الواقعة باتت معروفة عبر وسائل الإعلام".

الرواية المصرية

يشار إلى أن السفير حسام زكي الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية قد أعلن عن اتصالات هادئة تجري بين وزارتي الخارجية في مصر والجزائر بهدف تخفيض حدة التوتر التي أعقبت ملابسات وصول البعثة الجزائرية مساء أمس الخميس إلى القاهرة.

وقال حسام زكى في تصريح له الجمعة إن الجانبين يتعاونان بشكل حثيث "وفي إطار من روح الود والتفاهم" الذي يسود العلاقة، على التعامل السريع والهادئ مع أية مشكلات تطرأ، حتى يتم توفير الأجواء الملائمة لإجراء منافسة رياضية شريفة مساء السبت تعكس سلوكا حضاريا لدى الجانبين.

وكان سائق الأتوبيس الذي كان يقل بعثة منتخب الجزائر قد نفى الادعاءات التي ترددت بشأن قيام مجموعة من المشجعين المصريين برشق أتوبيس منتخب الخضر عقب وصوله القاهرة، مؤكدا في الوقت نفسه أن لاعبي المنتخب الجزائري هم من قاموا بتهشيم نوافذ الأتوبيس من خلال أدوات موجودة به تستخدم في حالات الطوارئ.