أوضح رئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية، فرج الحيدري، أن إجراءات المفوضية قائمة على قدم وساق، لاسيما من ناحية تدقيق أسماء المرشحين والتحقق من صحة وثائقهم، وأن القرعة الخاصة بتحديد أرقام الكيانات ستجري خلال الايام المقبلة، ليتسنى لكل كيان أو حزب الترويج لقائمته من خلال الرقم المُعطى له، بحسب تقرير السبت 14-11-2009.
وأضاف الحيدري في تصريح خاص لقناة "العربية" أن المفوضية أرسلت رسائل الى رؤساء دول سابقين من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وإلى اكثر من 100 برلمان أوروبي لحضور هذا العُرس الانتخابي، على حد قوله.
وأفاد رئيس المفوضية بأنه "قد تم تعيين 350 ألف موظف سيتوزعون على 52 ألف مركز انتخابي لإدارة عملية الانتخاب المقبلة.
وفي شأن عراقي آخر، تجري وزارة الدفاع البريطانية تحقيقات مع جنود بريطانيين ارتكبوا انتهاكات إنسانية بحق مدنيين عراقيين تضمنت استخدام أدوات تعذيب واعتداءات جنسية. وأوضح تقرير نشرته صحيفة (الإندبندنت) البريطانية في عددها الصادر اليوم أن التحقيقات تجرى في 33 قضية اعتداء وتعذيب تم تسجيلها.
ونقل التقرير عن وزير القوات البريطانية، بيل راميل، قوله "يتعين إجراء تحقيقات رسمية دون إصدار أحكام عاجلة". وأضاف "أن أكثر من 120 ألف جندي بريطاني خدموا في العراق وكانت الغالبية العظمى منهم على مستوى عالٍ من الأخلاق والسلوك وأظهروا التزاماً كبيراً، فيما تصرفت قلة منهم تصرفاً مشيناً".
وذكرت الصحيفة أن أحد المعتقلين العراقيين اتهم جنديين بريطانيين باغتصابه، فيما قال آخرون إنهم أرغموا على نزع ملابسهم وتم تصويرهم في تلك الأوضاع.
وتظهر هذه الادعاءات على السطح في أعقاب انسحاب القوات البريطانية من مدينة البصرة جنوب العراق في حزيران (يونيو) الماضي.