عريقات يؤكد التوجّه لمجلس الأمن لإعلان دولة فلسطينية مستقلة

وزير إسرائيلي هدّد بإعادة احتلال مناطق السلطة إذا حدث ذلك

نشر في:

أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الأحد 15-11-2009 أن الفلسطينيين يعتزمون التوجه الى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بالاعتراف بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وقال عريقات "استطعنا أن نصدر قراراً في الجامعة العربية خلال اجتماع وزراء الخارجية الذي عقد الخميس الماضي وأن نحصل على دعم وتأييد عربيين بالذهاب الى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967".

من جانبه، كشف مفوض الإعلام في حركة فتح، محمد دحلان، اليوم عن عزم الفلسطينيين خوض "معركة دبلوماسية" في مجلس الامن الدولي من أجل تبنيه اعلان قرار الدولة الفلسطينية.

وقال دحلان في تصريح للصحافيين إن المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي "استنفدت اغراضها من الناحية السياسية" مشدداً في الوقت نفسه على ان الوقت قد حان "للقرارات السياسية".

وأضاف دحلان أن (فتح) بدأت تفكر بشكل جديد وتوصلت الى ضرورة دفع العمل باتجاه استصدار قرار من مجلس الامن يتعلق بإقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام 1967.

وقال إن هذا القرار رفع كتوصية من اللجنة المركزية لفتح بالتشاور مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي قررت السير نحو هذا التوجه.

وشدّد على ان هذا الموقف يلقى قبولاً وتأييداً من الدول العربية وعدد كبير من الدول الغربية، مضيفاً أن الجامعة العربية اعطت تعليماتها لمندوبيها الدائمين في الامم المتحدة لبلورة هذا القرار في مجلس الامن.

وقال دحلان إن الهدف من التوجه الى مجلس الامن هو اختبار نوايا فكرة حل الدولتين الذي كان يلقى التشجيع على مدى السنوات الماضية والتعرف إلى مدى قدرة الدول على التصويت لصالح هذا الحل.

من جهتها حذرت إسرائيل السلطة الفلسطينية من اللجوء إلى هكذا خطوة، وقال سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي للصحفيين قبل الاجتماع الاسبوعي للحكومة إن "اتخاذ أي خطوات احادية لن يؤدي الى النتائج التي نود تحقيقها.. النتيجة الوحيدة يجب ان تكون إجراء مفاوضات مباشرة".

وهدّد وزير البنى التحتية، عوزي لاندو، بقوله "إذا قام الفلسطينيون بخطوات احادية فإن الجيش الاسرائيلي سيعيد الاستيلاء على مناطق في الضفة الغربية المحتلة تقع حاليا تحت سيطرة السلطة الفلسطينية".

أما وزير الشتات، يولي ادلشتاين، فاعتبر أن تلك الخطوة "تكشف عن الاعتقاد بأنه يمكن تحقيق انجازات من خلال التشدد والارهاب وأن هذا الاعتقاد لايزال يسود لدى كثير من القادة الفلسطينيين".