الخميس 12 ربيع الثاني 1432هـ - 17 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:07 - GMT 10:07

3 روايات سعودية تترشح لـ"بوكر"

بن بخيت لـ"العربية.نت": مكان "شارع العطايف" العشرة الأوائل

الأربعاء 01 ذو الحجة 1430هـ - 18 نوفمبر 2009م
عبدالله بن بخيت
عبدالله بن بخيت
دبي - أحمد الطويان ، الرياض - محمد يحيى

لأول مرة تدخل ثلاث روايات سعودية القائمة ما قبل الختامية في جائزة (بوكر) العربية لعام 2010 التي تضمنت 16 رواية من 115 عملاً لمؤلفين ينتمون إلى 17 دولة عربية. الأعمال السعودية التي أبرزها (شارع العطايف) لعبدالله بن بخيت التي أثارت جدلاً كبيراً كان آخرها منع استعراضها في ندوة مجدولة بنادي الرياض الأدبي، وهناك رواية الكاتب عبده خال (إنها ترمي بشرر) ورواية الكاتبة أميمة الخميس (الوارفة).

وتعقيباً على ترشيح روايته قال الكاتب السعودي عبدالله بن بخيت لـ"العربية نت" إنني لم أستغرب ترشيح (شارع العطايف) لهذه الجائزة، وأعتقد أنها ستكون من العشرة الأوائل، و إذا لم تصل للعشرة الأوائل أظن أن تجربتي الروائية تحتاج لإعادة نظر، حيث إن الرواية أخذت مني وقتاً طويلاً في كتابتها ومراجعتها فنياً وقبل إصدار أي عمل لي فإني اخضعه لنقد ذاتي صارم.

وعن الجائزة قال بخيت: إنها اسم كبير ومهم في عالم الأدب، والحصول عليها تقدير كبير، و لكن لا أعرف النسخة العربية ولا أعرف ما إذا كانت تتخذ ذات المعايير للجائزة الأم. وأضاف أن هناك من اتصل به من المهتمين بالشأن الثقافي وأبلغه بأن لا يمكن أن يفوز سعودي بهذه الجائزة".

ويضيف: لقد اطلعت على الرواية التي فازت العام الماضي ولم تكون بالمستوى المطلوب وهي رواية "الغروب" لبهاء طاهر ولا أعلم أسباب فوزها، هل لأن المعايير لا تقوم على أساس نقدي صحيح ام لعدم وجود منافسين على مستوى عالٍ.

أعمال عربية مختلفة

غلاف رواية شارع العطايف لعبدالله بن بخيت
غلاف رواية شارع العطايف لعبدالله بن بخيت

أما بقية الأعمال فتوزعت على الخارطة العربية فمن الأردن (عندما تشيخ الذئاب) لجمال ناجي و(من يؤنس السيدة) لمحمود الريماوي، ومن لبنان (مئة وثمانون غروباً) لحسن داود و(أميركا) لربيع جابر و(اسمه الغرام) لعلوية صبح، ومن فلسطين (السيدة من تل أبيب) لربعي المدهون و(أصل وفصل) لسحر خليفة، ومن سوريا (حراس الهواء) لروزا ياسين حسن، ومن الجزائر (يوم رائع للموت) لسمير قسيمي، ومن العراق (ملوك الرمال) لعلي بدر و(تمر الأصابع) لمحسن الرملي، ومن مصر (وراء الفردوس) لمنصورة عز الدين و(يوم غائم في البر الغربي) لمحمد المنسي قنديل.

وتتكون لجنة التحكيم التي اختارت من عرب وأوربيين وسيعلن عن أسمائهم في العاصمة اللبنانية في 15 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل بالتزامن مع إعلان القائمة القصيرة التي تضم ست روايات. وسيعلن في معرض أبوظبي للكتاب في الثاني من مارس (آذار) 2010 اسم الفائز بالجائزة في دورتها الثالثة.

يُذكر أن الكثير من علامات الاستفهام طغت العام الماضي على المشهد الثقافي السعودي، بمجرّد إعلان لائحة الروايات المنافسة على جائزة بوكر العربية، والتي لم تضم في لائحة التصفيات الأولية أي رواية سعودية، سواء لمؤلفين أو مؤلفات، رغم غزارة الإنتاج المحلي خصوصاً النسائي خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وتستمد الجائزة مكانتها القوية بشراكتها مع جائزة بوكر البريطانية، حيث تدعمها مؤسسة الإمارات وهي الآن في دورتها الثالثة، وترأسها لجنة يتم انتقاؤها بعناية ومشاركة أوروبية رغم تخصص الجائزة في المكتوب باللغة العربية.

وتُمنَح سنوياً لرواية مكتوبة بالعربية، ويحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10 آلاف دولار، أما الرابح فيفوز بـ50 ألف دولار إضافية. وقد تقدّم للجائزة هذه السنة أكثر من 115 كتاباً من 17 بلداً عربياً هي: مصر، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين، العراق، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، المملكة العربية السعودية، اليمن، البحرين، عمان، المغرب، ليبيا، السودان، تونس، والجزائر.

فيما يعلق جوناثان تايلور، الذي يرأس مجلس الأمناء، على الكتب المرشّحة، بالقول: "تبرهن اللائحة الطويلة مرّة جديدة على نوعية الكتابة الأدبية العربية المعاصرة وتنوّعها. تتقدّم الجائزة في شكل ملحوظ، من نجاح إلى آخر. يُذكر أن أعمال الفائزين ليست وحدها التي تترجَم إلى الإنكليزية ولغات أخرى، ويتم نشرها، وإنما تحظى أعمال المرشّحين الآخرين هي أيضاً بذلك الاهتمام. إذ يستحقّ هؤلاء الكتّاب جمهوراً أوسع، وهذا ما تسعى الجائزة إلى تأمينه".

الجائزة لهذا العام في عامها الثالث، وتهدف إلى مكافأة الامتياز في الكتابة العربية الإبداعية المعاصرة، إلى جانب توفير أكبر عدد ممكن من القرّاء العالميين للأدب العربي الجيد. أُطلقت الجائزة في أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، في نيسان 2007، يُذكر أن الروايات الفائزة في الدورات السابقة هي لبهاء طاهر عن "واحة الغروب" المؤثّرة، ويوسف زيدان عن "عزازيل" المثيرة للجدل، وحصلا على شهرة واسعة وترجمت الأعمال إلى لغات عديدة.