جوهانسبورغ - ا ف ب
أعلن وزير الرياضة الجنوب إفريقي الأربعاء 18-11-2009 أن مواطنته العداءة كاستر سيمينيا ستحتفظ بلقبها بطلة للعالم في سباق 800 م مهما كانت نتيجة الفحوصات التي يجريها الاتحاد الدولي لألعاب القوى من اجل تحديد هويتها الجنسية.
واثارت سيمينيا البالغة من العمر 18 عاماً جدلاً كبيراً بعد تتويجها في آب (اغسطس) الماضي في برلين بطلة للعالم في سباق 800 م وبفارق كبير امام جميع المنافسات، وشكك عدد كبير من المتابعين في أنها امرأة "بشكل كامل"، ما دفع الاتحاد الدولي الى فتح تحقيق للتأكد من جنس العداءة الجنوب افريقية.
وأكدت لاحقا عدة صحف أسترالية، استنادا الى مصدر مجهول مشارك في فحوص الاتحاد الدولي، أن كاستر سيمينيا "خنثى"، واثار هذا المقال وهذه التسريبات الرأي العام الجنوب أفريقي.
وجاء الخبر السار بالنسبة لسمينيا على لسان وزير الرياضة الذي قال في بيان اصدره: "نحن سعداء لاعلامكم بان الحكومة (الجنوب افريقية) ومحاميي كاستر توصلوا الى اتفاق مع الاتحاد الدولي لالعاب القوى على النقاط التالية: لان كاستر بريئة من اي ذنب، ستحتفظ بميداليتها الذهبية وبلقبها بطلة للعالم في سباق 800 م وبجائزتها".
وواصل "كما توصلنا الى اتفاق مع الاتحاد الدولي على ضرورة ان يتم احترام مبدأ السرية بين الطبيب والمريض في جميع الفحوصات العلمية التي ستتم بطريقة قانونية وفق انظمة الاتحاد الدولي. وبالتالي لن يكون هناك اي كشف علني عن النتيجة التي توصل اليها الطاقم العلمي (الطبي)".
يذكر ان الاتحاد الجنوب افريقي لالعاب القوى قدم في اوائل الشهر الحالي اعتذارا الى سيمينيا واقال رئيسه ليونارد شوين بعد الدور الذي لعبه في هذه القضية.
وجاء في بيان صادر عن اتحاد الرياضات واللجنة الاولمبية الجنوب افريقية الذي هو عبارة عن هيئة اشراف على عمل الاتحادت الرياضية المختلفة في البلاد، ان ليونارد شوين واعضاء فريقه "اوقفوا حتى انتهاء التحقيق التأديبي. يتعين على هؤلاء ان يجيبوا على الاتهامات الموجهة اليهم بانهم اساءوا الى صدقية اتحاد اللعبة واللجنة الاولمبية والعاب القوى والرياضية في جنوب افريقيا عموما".
واعتذر الاتحاد الجنوب افريقي في بيان "علنا ودون شروط لسيمينيا وعائلتها ورئيس جنوب افريقيا وجميع السكان عن الطريقة التي ادار بها التحاليل الخاصة بالانوثة والنتائج التي ترتبت عليها".
