الخميس 12 ربيع الثاني 1432هـ - 17 مارس2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 13:08 - GMT 10:08

تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي

"مرة أخرى".. قراءة نقدية عميقة للعلاقة السورية اللبنانية

السبت 04 ذو الحجة 1430هـ - 21 نوفمبر 2009م
لقطة من الفيلم السوري "مرة أخرى"
لقطة من الفيلم السوري "مرة أخرى"
دبي- حكم البابا

يخصص تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للفيلم السوري "مرة أخرى" من تأليف وإخراج جود سعيد، وبطولة قيس الشيخ نجيب وبياريت قطريب وعبد اللطيف عبد الحميد وكندة علوش وجوني كوموفيتش وعبد الحكيم قطيفان، الحاصل على جائزة أفضل فيلم عربي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في المسابقة الدولية لمهرجان دمشق السينمائي السابع عشر، وفيه يقدم مخرجه مقاربة فنية نقدية لاتحمل وجهة نظر رسمية للعلاقات السورية اللبنانية، عبر قصة حب ابن أحد الضباط السوريين المتنفذين في لبنان سابقاً، لمديرة بنك لبنانية في سوريا.

مشهدية بصرية تضيف دلالات إلى الحكاية

يختار المخرج السوري الشاب جود سعيد في فيلمه الروائي الطويل الأول "مرة أخرى" موضوعاً إشكالياً لايزال يثير جدلاً حتى اليوم هو موضوع العلاقات السورية اللبنانية، بدءاً من مرحلة الوجود العسكري السوري في لبنان، وإلى مابعد خروج الجيش السوري منه، ويحاول خلال مايقارب الساعة ونصف الساعة مناقشة هذه العلاقة التي مرّت بمراحل مضطربة وعاصفة بذهن هادئ وعقل بارد، وفي منطقة وسطى بين وجهة النظر اللبنانية المعارضة لهذا الوجود والتي طالما اعتبرته احتلالاً، ووجهة النظر السورية الرسمية التي كانت تسميه إنقاذاً ونجدةً، وهو في تفضيله لهذه الوسطية، لايختار الحياد ومحاولة إرضاء وجهتي النظر المتضادتين على طريقة تقبيل اللحى، بقدر مايحاول تأكيد الأخطاء السورية في لبنان، وتصور أثرها السلبي حتى على المجتمع السوري، لكنه في نفس الوقت يعتبر أن العلاقة بين البلدين تاريخية واستراتيجية وأزلية ومهمة لكليهما، إنما يجب أن تبنى على أسس صحيحة، ومن هنا أتت تسمية الفيلم "مرة أخرى".

تدور أحداث الفيلم خلال مرحلتين زمنيتين وفي مكانين مختلفين يحتاج مشاهد الفيلم إلى جهد ووقت لإدراكهما، وهذا أكثر عيوب الفيلم وضوحاً، الأولى في ثمانينيات القرن الماضي وتدور أحداثها على الأراضي اللبنانية، أما الثانية فبعد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005 وتدور أحداثها على الأراضي السورية، وفي كلتا المرحلتين يقدم الفيلم قصة الصبي ثم الفتى ثم الشاب مجد ابن أحد الضباط السوريين المتنفذين في لبنان، الذي يفقد والدته برصاص قناص خلال الحرب الأهلية اللبنانية، فينشأ داخل ثكنة عسكرية، وفيما بعد يصيب نفسه أثناء لعبه بالسلاح الذي يعيش معه فيفقد الوعي عدة سنوات، ثم ينتحر والده رافضاً التحول إلى شرطي بعد انتهاء الحرب، لتنتهي المرحلة الأولى اللبنانية بإرساله للعلاج والدراسة من قبل أحد زملاء أبيه الضباط الذي يتحول إلى أب بديل له. وفي المرحلة السورية التي تترافق مع الأولى بالتوازي في البداية يظهر مجد شاباً عابثاً مصاباً بكل لوثات أبناء المسؤلين وعيوبهم، سواء في علاقته الغريبة والخالية من الفعل أو العواطف بالنساء، أو اختياره لألعاب الكمبيوتر العنيفة، أو في تلصصه على هواتف وبريد موظفي البنك الذي يعمل فيه كمسؤول معلوماتية، أو في مزاجه المتقلب وأطواره الغريبة، ليتعلق في النهاية بسيدة لبنانية أرسلت لتدير البنك الذي يعمل فيه، ويطاردها ويتجسس عليها إلى أن يتسلل إلى قلبها، لكنها وبعد اكتشافها للأقراص التي تحوي مكالمتها المسجلة تقاطعه، إلى أن تضطر وبسبب حرب تموز 2006 للاستعانة به لإخراج عائلتها من لبنان، وتغفر له بسبب وضعه الصحي السابق، في مشهد إعادة ثقة على جسر مصنوع من الحبال والخشب غير ثابت يحركه الهواء، كناية عن العلاقة بين البلدين.

وإذا كانت حكاية الفيلم تحمل دلالات كثيرة، بدءاً من فكرة أن السوريين حكموا لبنان خلال مرحلة الحرب بالعسكر من خلال الضابط والد مجد، فيما يتحكم اللبنانيون بالسوريين في مرحلة السلم بالخبرات الاقتصادية والادارية عبر شخصية مديرة البنك، مروراً بفكرة تحول الضباط الذين خدموا في لبنان إلى أثرياء وأصحاب مشاريع تجارية بعد عودتهم إلى سوريا، عبر شخصية الضابط المتبني لمجد، وصولاً إلى فكرة العته والهوس بالعنف والتجسس التي تصيب أولاد هؤلاء الضباط بسبب تربيتهم غير الطبيعية خارج المنزل وداخل الثكنات العسكرية بين السلاح كما في شخصية مجد نفسه الذي لايصحو من غيبوبته إلاّ بعد سماع صوت المسدس، والذي يعمل مسؤولاً للمعلوماتية في البنك بما تعنيه المعلومات من علاقة بالأمن، فإن شغل جود سعيد سواء على صعيد الصورة أو في إدارة ممثليه أضاف للحكاية، بحيث ندر أن يمر مشهد في الفيلم، لايحمل ارجاعات ودلالات تغني العمل وتضيف قيمة إلى قيمته، ومن ذلك المقارنة التي لابد وأن يلاحظها المشاهد بين تقشف رجالات المرحلة الأولى في الفيلم، وشدتهم على أنفسهم، والرفاهية المفرطة التي يعيش فيها ورثتهم أو رفاقهم الذين لم تدفعهم عقيدتهم القتالية للانتحار فأثروا من الحرب، وهي المسألة التي لايدعها جود سعيد تمر حتى في المشاهد العابرة، فيوظفها لخدمة أفكاره ومقولته، كما في الصورة المشوشة التي يظهر فيها الأمين العام لحزب الله اللبناني يخطب خلال حرب تموز 2006، عبر شاشة تلفزيون في مقهى دمشقي، يستقبل مشجعي المونديال وفرقه، كما لو أنه يريد القول بأن الحرب بالنسبة للسوريين جزء من المونديال.

في فيلم "مرةً أخرى" هناك دلالات كثيرة؛ إن في الحوار أو في الصورة يمكن أن تقرأ على أكثر من مستوى، وتفسر على أكثر من محمل، وعلى الرغم من النبرة التصالحية التي حاول بها جود سعيد إنهاء الفيلم، والتي بدت لجانب إقناعها أقل كثيراً من المشرط النقدي لأخطاء كل من سوريا ولبنان بحق الأخرى؛ الأولى عبر ممارسات رجالها، والثاني من خلال سوء فهمه للأولى، إلاّ أن الفيلم في شكله العام يقدم قراءة نقدية عميقة للعلاقات بين البلدين، بمستوى فني يعيد الاعتبار لعقد من الانتاجات الرديئة لمؤسسة السينما السورية.

بقي أخيراً أن ألفت النظر لجهد المخرج جود سعيد وبراعته في إدارة ممثليه، سواء في اختياره لمهندس الصوت جوني كوموفيتش لدور الضابط القاسي صاحب العقيدة القتالية والد مجد، أو رقابته الشديدة لأداء عبد اللطيف عبد الحميد حتى لايأخذ شخصية المساعد الريفي الطريفة نحو التهريج، أو قدرته على الحصول على أداء استثنائي لم يظهره قيس الشيخ نجيب في أية أدوار سابقة له كما بدا في دور مجد، ولولا الشخصية التي يكررها عبد الحكيم قطيفان باستمرار في أغلب أعماله، وأعادها في الفيلم في دور الضابط المتبني لمجد، لما لاحظ المشاهد أية مشكلات في أداء الممثلين جميعاً بمن فيهم أولئك الذين أدوا أدوارا صغيرة، أو قدموا جهداً متواضعاً.

"القاهرة السينمائي" يوزع جوائزه

فاز الفيلم الفنلندي "خطابات إلى الأب جاكوب" لمخرجه كلاوس هارو بجائزة الهرم الذهبي كبرى جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي أنهى فعالياته في دار الاوبرا المصرية. وقطف الفيلم الفلسطيني "أميركا" لمخرجته شيرين دعيبس الجائزتين المخصصتين لمسابقة الأفلام العربية الطويلة، حيث منحت لجنة تحكيم المهرجان الفيلم جائزتي أفضل فيلم وأفضل سيناريو، وكان نصيب الفيلم الفرنسي "القنفذ" لمخرجته منى عشيش ثلاث جوائز هي جائزة الهرم الفضي للمهرجان، وجائزة أفضل مخرج، بالإضافة إلى جائزة جمعية النقاد الدوليين (الفيبرسي). وفي مسابقة أفلام الديجتال فاز الفيلم الفليبيني "نشوة" للمخرج الفين يبان، وتقاسم الفيلمان "أول مرة" لمخرجه الهندي كريشنا شردي غومتام، و"المنفى" في باريس للمخرج الفرنسي الكردي الأصل أحمد زيرك الجائزة الفضية للمسابقة، في حين اكتفى الفيلم المصري "عصافير النيل" للمخرج مجدي أحمد بجائزة أفضل تمثيل ذهبت للممثل فتحي عبد الوهاب.

يشار إلى أن مسابقات المهرجان الثلاث شهدت تنافسا على الجوائز المخصصة لهذه الدورة من بلدان في أمريكا اللاتينية وأوروبا وبلدان عربية منها مصر وسوريا وفلسطين وتونس والجزائر والمغرب.

"2012" يتصدر الإيرادات بأمريكا

تصدر الفيلم الجديد "2012" من إخراج رولاند ايمريتش وبطولة جون كوزاك واماندا بيت وثاندي نيوتن وأوليفر بلات وتوماس مكارثي ووودي هارلسون وداني جلوفر وليام جيمس ومورغان ليلي، ايرادات السينما في أمريكا الشمالية حيث حقق 65 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام، وتتناول أحداث الفيلم مغامرة ملحمية حول كارثة عالمية تضع نهاية للعالم، كما تصوّر المغامرة النضال البطولي للناجين من هذه الكارثة.

وهبط من المركز الأول في الأسبوع الماضي إلى الثاني هذا الأسبوع فيلم "ترنيمة عيد الميلاد A Christmas Carol" من إخراج روبرت زيميكس وبطولة جيم كاري وستيف فالنتاين وداريل سابارا وسدج ريان اوتشوا ورون بوتيتا، حيث حقق 22.3 مليون دولار ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 63.3 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول رجل عجوز بخيل قاسي القلب يواجه أشباح عيد الميلاد في الماضي والحاضر والمستقبل، والتي تسعى إلى إدخال العطف إلى قلبه.

وبقي في المركز الثالث فيلم "الرجال الذين يحدقون بالماعز The Men Who Stare at Goats" من إخراج غرانت هيسلوف، ويقوم بدور بالبطولة فيه الممثل جورج كلوني مع ايان ماكجريجور وجيف بريدجس وكيفين سيبسي وستيفن لانج وربروت بارتريك، حيث جمع 6.2 مليون دولار ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه 4 .23 مليون دولار. ويروي الفيلم قصة صحفي في العراق يتقابل مع لين كاسيدي، وهو شخص يدعي أنه جندي سابق في كتيبة بالجيش الأمريكي توظف قوى خارقة في مهامها.

وحلّ في المركز الرابع فيلم "ثمين Precious" من إخراج لي دانيالز وبطولة جابوري سيديبي وماريا كاري وباولا باتون وشيري شبرد وليني كرافيتز وستيفاني اندروجار وشينا لاين وامينة روبنسون، حيث حقق 6.1 مليون دولار ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه 8.9 مليون دولار. وتتناول أحداث الفيلم قصة مراهقة أمية تعاني من زيادة الوزن وهي حامل بطفلها الثاني، تتلقى دعوة لتسجيل اسمها في مدرسة بديلة على أمل ان تتخذ حياتها مسارا جديدا.

وهبط من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى الخامس هذا الأسبوع فيلم ملك البوب الراحل مايكل جاكسون "هذا هو This Is It" من إخراج كيني أورتيجا وشارك جاكسون في بطولة الفيلم مجموعة من الراقصين والراقصات والعازفين والعازفات من بينهم نيك باس ومايكل بيردن ودانيال سيليبري وميكيا كوكس وميشا جابريال وكريس جرانت وجوديث هيل ودوريان هولي وتومي اوجان وكين ستاسي، حيث حقق 5.1 مليون دولار ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 67.2 مليون دولار. ويستند الفيلم إلى 80 ساعة مصورة بالفيديو لتدريبات جاكسون الأخيرة استعداداً لعودته إلى ساحة الغناء بسلسلة من الحفلات كان من المفترض أن تبدأ في العاصمة البريطانية لندن في 13 تموز (يوليو) الماضي.

ويل فيرل الأقل إيراداً

تصدر الممثل الكوميدي ويل فيريل قائمة موقع مجلة فوربس لنجوم هوليوود الأقل عائدات بحساب الإيرادات المالية لأفلامهم مقارنة بأجورهم، وبحساب راتب الممثل عن كل فيلم مقارنة بالعائدات في دور السينما وأي مكان آخر قال موقع فوربس إنه مقابل كل دولار دفع لفيريل حققت أفلامه 29.3 دولار في المتوسط، واحتل فيريل المركز الأول، نظرا لهبوط فيلمه لصيف 2009 "أرض المفقود" الذي قالت مجلة فوربس إنه كلف ما يقدر بحوالي 100 مليون دولار، بينما لم يحقق سوى 65 مليوناً، وتلا الفيلم عائدات مخيبة للآمال بلغت 43 مليون دولار لفيلم فيريل "سيمي برو" عام 2008، وفيلمه "إخوة غير أشقاء" الذي حقق 128 مليون دولار.

جوني ديب ولقب النجم الأغلى

يقترب النجم جوني ديب من الأجر الذي حصل عليه الممثل هاريسون فورد، الذي يحمل الآن لقب النجم الاغلى في هوليويود، حيث من المقرر أن يحصل جوني ديب على مبلغ 35 مليون دولار أجراً على بطولته للجزء الرابع من سلسلة "قرصان الكاريبيان" ، وهي السلسلة التي نالت على نجاحات تجارية كبيرة، وبهذا يتفوق جوني ديب والذي يبلغ من العمر السادسة والأربعين عاما على زملائه توم كروز وميل غيبسون اللذان حصلا على 30 مليون دولار عن أعمالهم الأخيرة.

جدير بالذكر أن الممثل هاريسون فورد حصل على أجر 63 مليون دولار مقابل بطولته للجزء الأخير من سلسلة "إنديانا جونز".

جائزة سينما المرأة

منح مهرجان سينما المرأة في فلسطين جائزته التقديرية في دورته الخامسة هذا العام إلى المخرجتين اللبنانية نبيهة لطفي عن فيلمها "لأن الجذور لا تموت: قصة ما حصل في تل الزعتر" الذي يستعرض أحداثاً شهدها مخيم تل الزعتر في لبنان بين عامي 1975 و1977 عبر شهادات حية من سكان هذا المخيم، والفلسطينية ماريز غرغور عن فليميها "الأرض بتتكلم عربي" و"وطن بلانش"، اللذان يتحدثان عما شهدته الأراضي الفلسطينية من أحداث عام 1948 وما قبله من خلال شهادات حية ووثائق تاريخية ومواد ارشيفية مصورة لبعض تلك الاحداث.

"القاهرة للسينما المستقلة" للمرة الثالثة

أعلنت إدارة مهرجان القاهرة للسينما المستقلة أن الدورة الثالثة للمهرجان ستقام في النصف الثاني من شهر شباط (فبراير) القادم الذي سيصبح موعداً ثابتا لدورات المهرجان القادمة نظراً لعدم تعارضه مع أي من المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية.

ودعت إدارة المهرجان التي توقعت مشاركة مايقارب من 80 فيلماً في الدورة المقبلة كل المؤسسات الخاصه والحكومية والأهلية والأفراد المهتمين وشركات الإنتاج والتوزيع ودور العرض وكافة الجهات المانحة المحلية والإقليمية والدولية إلى دعم المهرجان كي يكون واجهة عالمية للسينما المستقلة وبداية صحية لسوق سينمائي مختلف أكثر نضجا وأكثر حرية، خاصة وأن المهرجان ممول بالكامل من الفنانين أنفسهم، ومن بعض المؤمنين بدور السينما المستقلة كبديل للسينما التجارية الاستهلاكية. يذكر أن مهرجان السينما المستقلة اختار إقامة دورتيه السابقتين بالتزامن مع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وبعد أن شارك في دورته الأولى 40 فيلما مستقلا من 6 دول، واجه مشكلة في دورته الثانية حيث منع وقطعت الكهرباء عن منطقة مسرح روابط في وسط القاهرة الذي يقدم عليه عروضه، ما أرغم إدارته على اللجوء إلى مركز غوته الألماني لعرض أفلام الدورة الثانية التي شارك فيها 50 فيلما من 13 دولة.