طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
السبت 04 ذو الحجة 1430هـ - 21 نوفمبر 2009م

البرلمان العراقي يؤجل مناقشة "نقض" الهاشمي لقانون الانتخاب

رئيس اللجنة القانونية بهاء الأعرجي في حديث مع العربية
رئيس اللجنة القانونية بهاء الأعرجي في حديث مع العربية
 

العراق- العربية

افاد مراسل "العربية" في العراق اليوم السبت 21-11-2009 أنّ البرلمان العراقي أجل حتى الغد الأحد جلسته المقررة للتصويت على نقض نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المتعلق بقانون الانتخاب الجديد، وقال إن المجلس يتجه للتصويت ضد نقض الهاشمي.

في غضون ذلك أكد بهاء الاعرجي رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي إن اسباب النقض الذي قدمه الهاشمي في قانون الانتخابات الجديد غيرُ دستورية.

وكان من المقرر أن يعقد البرلمان العراقي جلسته المرتقبة لمناقشة النقض الذي تقدم به الهاشمي.

وبحسب تصريح لـ"العربية" أفاد به الدكتور سليم الجبوري نائب رئيس اللجنة القانونية في البرلمان فليس أمام اللجنة سوى خيارين لا ثالث لهما؛ الخيار الأول هو (نقض النقض) وإصرار المجلس النيابي على القانون الذي رفعه إلى مجلس الرئاسة.

وأضاف أن الخيار الثاني يقوم على إجراء اتفاق أولي على تعديل بعض فقرات المادة الأولى موضع الخلاف، وهذا يحتاج، برأي الجبوري، إلى توافق سياسي بين رؤساء المكونات السياسية.

وفي حديث لقناة "العربية" قال الهاشمي إنه لم يُوقع على قانون الانتخابات وهو حقٌ من حقوقه الدستوريه، متهما رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب النائب بهاء الأعرجي الذي قال إن نقض الهاشمي غيرُ دستوري بناء على قرارٍ من المحكمة الاتحادية، بمحاولة تضليل الرأي العام، مشيرا إلى أن أعضاءً من البرلمان قرروا ملاحقة الأعرجي قانونيا.

وأفاد كريم التميمي عضو مجلس الأمناء في اللجنة القانونية عبر اتصال هاتفي من "العربية" أنهم في انتظار نتائج اجتماع اليوم، الذي تأجل لاحقا، وأن التعديلات المطلوب إجراؤها ربما ستفتح أبواب القانون بكاملها، لأن هناك أكثر من اعتراض على التمثيل في عدد المقاعد المعطاة سواء للمحافظات أو المكونات الصغيرة.

على صعيد متصل، طالبت محافظة النجف بزيادة عدد المقاعد الممنوحة لها في القانون الجديد، مثلما طالبت محافظة البصرة بذلك أيضا.

ومن طرف آخر، أعرب الإيزيديون عن شعورهم بالغبن الذي أوقعهم فيه القانون باحتساب مقعد واحد لهم. وبحسب تصريح لـ"العربية" من الدكتور ميرزا ديناي فإنهم يطالبون بـ 5 مقاعد.

شاهد اضغط هنا

عودة للأعلى