طبـاعةحفـظارسالBookmark and Shareمشاركة
الأحد 05 ذو الحجة 1430هـ - 22 نوفمبر 2009م

موسوي يرفض ترويع الإيرانيين لمحاولة تغيير آرائهم السياسية

موسوي انتقد الحكومة الإيرانية
موسوي انتقد الحكومة الإيرانية
 

طهران- وكالات

ذكر موقع إصلاحي إيراني الاحد 22-11-2007 أن زعيم المعارضة مير حسين موسوي قال ان الحكومة الايرانية عليها التوقف عن ترويع الناس لمحاولة تغيير آرائهم السياسية، فيما صدر حكم بالسجن 6 سنوات على الإصلاحي البارز محمد علي أبطحي.

ونقل موقع "كلمة" عن موسوي قوله "يجب ألا تروع الحكومة الناس لكي يغيروا مسارهم هذه الحركة ستستمر ونحن مستعدون لدفع أي ثمن "وسبقت تصريحات موسوي تجمعا من المقرر أن يقوم به اصلاحيون اليوم الاحد لاحياء ذكرى مقتل زوجين من المنشقين القوميين لقيا حتفهما طعنا على أيدي عناصر"مارقة" عام 1998، غير أن قوات الامن الايرانية حذرت المعارضة مطالبة اياها بعدم المشاركة في "أعمال شغب بالشوارع".

وذكرت صحيفة جهان اقتصاد الايرانية في عددها اليوم أن الاصلاحي البارز محمد علي أبطحي نائب الرئيس الايراني السابق صدر عليه حكم بالسجن ست سنوات.

وكان ألقي القبض على أبطحي في أعقاب الانتخابات الرئاسية الايرانية المتنازع على نتيجتها والتي جرت في يونيو/حزيران.

وتابعت الصحيفة اليومية أن أبطحي كان أحد عشرات الاصلاحيين البارزين الذين ألقي القبض عليهم بعد الانتخابات واتهم بإثارة الاحتجاجات والاضطرابات التي اندلعت في الشوارع، مشيرة الى أنه جرى ابلاغ أبطحي رسميا بالحكم الصادر عليه أمس السبت.

وأبطحي الذي كان نائبا للرئيس للشؤون البرلمانية والقانونية أثناء فترة رئاسة محمد خاتمي من عام 1997 حتى عام 2005 أبرز اصلاحي يصدر عليه حكم بالسجن حتى الآن بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل أكثر من خمسة شهور.

كما اوردت صحف أخرى أنباء عن الحكم الصادر ضده والذي نقله كذلك موقع كلمة الاصلاحي على الانترنت.

ونقلت الصحف عن ابنته فاطمة ابطحي قولها ان قوات الامن فتشت منزل والدها في طهران في وجوده امس السبت واخذوه بعدها الى محكمة حيث ابلغ بالحكم ثم عاد الى السجن.

وقالت الهيئة القضائية الايرانية الاسبوع الماضي ان خمسة اشخاص حكم عليهم بالاعدام وصدرت على 81 شخصا احكام بالسجن فترات تصل الى 15 عاما بتهم ذات صلة بالاحتجاجات والعنف بعد الانتخابات لكنها لم تعلن عن اسمائهم ويمكن استئناف هذه الاحكام.

وتقول المعارضة الاصلاحية انه جرى التلاعب في الانتخابات لتأمين فوز الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية وترفض السلطات هذه المزاعم وقالت ان احتجاجات المعارضة التي اندلعت بعد الانتخابات مدعومة من الخارج.

وكان ابطحي مستشارا كبيرا لرجل الدين الاصلاحي مهدي كروبي الذي جاء في المركز الرابع في انتخابات الرئاسة في 12 يونيو، وذكر موقع "كلمة" على الانترنت ان محاميه سيسعى لاطلاق سراحه بكفالة.

والقي القبض على آلاف الاشخاص بعد الانتخابات التي أغرقت ايران في اخطر ازمة داخلية منذ الثورة الاسلامية عام 1979. واطلق سراح اغلبهم منذ ذلك الحين لكن لا يزال اكثر من 100 مسجونين بتهم إثارة الاضطرابات عقب الانتخابات ونددت المعارضة بالمحاكمات التي اجريت لهم ووصفتهابانها "محاكمات صورية".

ودعا محمد نبي حبيبي وهو زعيم حزب محافظ امس السبت الى محاكمة زعيم المعارضة مير حسين موسوي بتهمة "البهتان" بادعائه وقوع تلاعب في انتخابات الرئاسة الايرانية، وربما يتسبب اي تحرك قانوني ضد موسوي في احتجاجات جديدة في الشوارع من جانب مؤيديه.

شاهد اضغط هنا

عودة للأعلى