ابنة رئيس كازاخستان، داريغا نازارباييفا، أسست وترأست ثاني أكبر حزب سياسي في البلاد، وهو حزب اسار (كلنا معاً)، وكانت عضوة في برلمان بلادها لأكثر من مرة,كما أنها تمتلك إحدى أكبر المحطات التلفزيونية وهي محطة "خبر".
وفي حديث خاص مع مراسل قناة "العربية" تقول: "لم أمارس الموسيقى بشكل احترافي أبداً, ولكن الاهتمام بالموسيقى كان لديّ دوماً, فأسرتي موسيقية, ووالدي ووالدتي يحبانها بشكل كبير, ويعرفان الكثير من الاغاني, ولا يمر اي حدث عائلي من دون الاغاني الكزاخية الشعبية, ونحن ثلاث أخوات, جميعنا نعشق الفنون".
وعن أوضاع المرأة في كازاخستان، تقول ابنة الرئيس: "حسب العادات, ومنذ تاريخ طويل تحترم المرأة, وتعتبر الفتاة ضيفة شرف في المنزل ويجب حملها على الايدي, وعندما تتزوج تنقل كذلك على الأيدي الى بيت زوجها, والاحترام كذلك ينتقل معها. في وقتنا الحالي المرأة تثبت نفسها في السياسة ومجالات عديدة أخرى, ويمكنني القول إن حقوق المرأة في كازاخستان أفضل من حقوق المرأة في العديد من الدول المتطورة والديمقراطية.
وتؤكد أن كونها ابنة الرئيس كان له أكبر تأثير في حياتها، وتقول: "أفتخر بأنني ابنة رئيسنا, فمن دون اسمه, ومن دون ظله علينا جميعاً, ربما لم أستطع تحقيق النتائج او أصل الى النجاح الذي أحققه اليوم في حياتي".
وتضيف أن عائلة الرئيس "في موقع اهتمام المجتمع, ونحن دوماً محط أنظار الجميع, وعلينا نحن أبناءه وأحفاده وأحفاد أحفاده, أن نكون دوماً على قدر المسؤولية, وأن نكون مثالاً جيداً للآخرين, وعلى مستوى المسؤولية".