عرض وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط علي الرئيس السوداني عمر البشير ـ خلال استقباله له والوزير عمر سليمان ـ رؤية القيادة المصرية، لحجم الغضب الجماهيري المصري تجاه المشجعين الجزائريين، والأسلوب الذي صدر منهم أثناء وبعد المباراة. وذلك نقلا عن تقرير لصحيفة "الأهرام" المصرية اليوم الخميس 26-11-2009.
وأضاف أبوالغيط أمس الأربعاء أن الرئيس السوداني أعرب عن أمله في انتهاء الأزمة، وعودة الأمور بين مصر والجزائر إلي ما كانت عليه قبل المباراة.
وقال: إننا شرحنا للرئيس السوداني حجم الخسائر التي أصابت المصالح المصرية في الجزائر، والتهديدات التي تعرض لها المواطنون المصريون هناك.
وأضاف: إننا قدمنا الشكر للرئيس البشير علي الجهود السودانية في الحفاظ علي الأمن أثناء وبعد المباراة، وحماية البعثة والجماهير المصرية.
وأوضح ان مصر لن تلتفت إلي الدسائس التي "تريد الوقيعة بيننا وبين أشقائنا في السودان".
وحول سؤال عما إذا كانت مصر قدمت اعتذارا إلي السودان، قال أبوالغيط: إنه لا يوجد اعتذار بين البلدين الشقيقين. وقال: إن السودان بذل أقصي ما في وسعه. وأضاف أن من يتعرض لمصر يجب أن نتصدى له ونقف أمامه.
وعلي جانب آخر، أكد الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني أن الرئيس البشير أعرب عن أمله في تهيئة الأجواء، وتوقف الحملات الإعلامية بين مصر والجزائر حتي يتمكن السودان من التدخل بمبادرة من أجل إعادة العلاقات بين البلدين إلي سابق عهدها.
وكان الوفد المصري قد وصل إلي الخرطوم في زيارة قصيرة، حيث التقي بالرئيس البشير ووزير الداخلية إبراهيم محمود.
كما التقي الوفد بالمهندس عبدالرحيم حسين وزير الدفاع، وشكره على قيام القوات السودانية بتأمين المباراة.