الجمعة 08 محرم 1431هـ - 25 ديسمبر 2009م

الأمن الإيراني يهاجم أسرة منتظري خلال مجلس لقراءة القرآن

منتظري في نعشه
منتظري في نعشه
 

دبي-(العربية) نجاح محمد علي

هاجمت قوات الأمن الإيرانية منزل المرجع الراحل آية الله منتظري في قم، واعتدت على أسرته خاصة النساء، كما اعتقلت أحد أحفاده أثناء مجلس لقراءة القرآن.

إلى ذلك، رفع الإصلاحيون في إيران شعار "يخشونه حيا ويخشونه ميتا" في خشية النظام من المرجع آية الله منتظري رغم وفاته، وذلك بعد قرار رسمي بحظر إقامة مجالس التأبين للمرجع الراحل حسين علي منتظري.

وحرص الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي وباقي زعماء الإصلاح، على المشاركة في مجلس تأبين لمنتظري في طهران، في تحد واضح للسطات التي اعتبرت تخليد ذكرى منتظري مساسا مباشرا بالأمن القومي، كما فعلت حين فرضت عليه الإقامة الجبرية لسنوات طويلة بعد عزله كخليفة للإمام الخميني. وأغضبت هذه المعاملة مقلدي المرجع الراحل، والمتعاطفين مع قراءته لنظام ولاية الفقيه، ودور رجال الحوزة الدينية في السلطة، ودعمه لتقييد صلاحيات " الولي الفقيه".

وفي طهران نظم شبان وشابات مظاهرات احتجاج في ساحة الإمام الخميني أو ميدان توبخانه سابقا، واشتبكوا مع راكبي الدراجات النارية من الباسيج، وأطلقوا شعارات، أبرز مافيها أنها أشارت الى رفض منتظري للاستبداد الديني وللديكتاتورية.

وتكرر المشهد في زنجان شمال غرب إيران حين منعت السلطات المرجع أسد الله بيات زنجاني من إقامة مراسم عزاء لمنتظري، وسيطرت قوى الأمن على مسجد "سيد" المقرر أن تقام فيه مراسم التأبين ومنعت أنصار منتظري من دخوله، وحصلت صدامات واعتقل العشرات وجرح آخرون.

ودفع منع السلطات مجالس العزاء لمنتظري، إلى تشكيل لجنة أو قيادة موحدة لتنظيم مجالس ومظاهرات يومي التاسع والعاشر من محرم في عاشوراء، بما يجعل المواجهة مفتوحة بين أنصار منتظري والسلطة.

ويظل الانترنت سلاحا فعالا في هذه المواجهة في ظل القيود المفروضة على وسائل الإصلاحيين للتعبير عن مواقفهم، فقد أغلق الحرس الثوري الموقع الخاص بالمرجع منتظري على شبكة الانترنت لمنع وصول أفكاره الى أنصاره وإلى الراي العام في الخارج.

وكان موقع منتظري أعاد قبل أيام وقبل وفاة منتظري نشر مذكراته التي تحوي أسرارا خطيرة عن الثورة الإسلامية في إيران وعزله هو والأشخاص الذين لعبوا أدوارا في هذا الأمر.

شاهد فيديو مرتبط اضغط هنا

عودة للأعلى