الجيش الإسرائيلي يقتل 6 فلسطينيين في نابلس وغزة
تسارع نقل البضائع تحسباً لانهيار الانفاق بسبب الجدار
قُتل 6 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي صباح السبت 26-12-2009، ثلاثة منهم شمال قطاع غزة، والباقون في نابلس بالضفة الغربية.
ففي نابلس، قُتل غسان أبو شيخ (39 عاما) ونادر زغلول الذي لم يحدد عمره، برصاص أطلقه جنود إسرائيليون من رشاشاتهم عندما دخلوا البلدة القديمة في نابلس شمال الضفة الغربية. كما جُرحت زوجة زغلول أيضاً.
كما أفاد مراسل "العربية" في نابلس خالد القاسم بمقتل فلسطيني ثالث خلال عملية التوغل. وأشار إلى القتلى الثلاثة كانوا من قادة شهداء الأقصى، وسبق أن حصلوا على عفو إسرائيلي، بناء على اتفاقية أمنية، نصت على عدم ملاحقتهم مجدداً.
وشرح شاهد عيان للمراسل أن القوات الاسرائيلية أعدمت الرجال الثلاثة في باحة منزل عدنان صبح أو داخل غرفه، وأمام مرأى من زوجته الحامل.
وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن الجنود الإسرائيليين وصلوا على متن حوالى 12 سيارة جيب وطوقوا المنزلين اللذين كان الفلسطينيان موجودين فيهما.
وأوضحت أن اسمي الرجلين لم يكونا على لائحة الناشطين الذين يلاحقهم الجيش الإسرائيلي ولم يجر تبادل لإطلاق النار.
ويأتي هذا التوغل بينما قتل مستوطن إسرائيلي الخميس في المنطقة نفسها بسلاح رشاش في عملية تبنتها مجموعة عماد مغنية في كتائب شهداء الأقصى.
أما في غزة، فقد أكد مصدر طبي فلسطيني أن 3 عمال كانوا يبحثون عن خردة لبيعها قرب حاجز إيريز شمال غزة، حيث قُتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي، بينما أصيب رابع.
نشاط الأنفاق
وشأن فلسطيني آخر، توقع عاملون في الانفاق على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إنهيار العشرات منها خلال الأيام القادمة، بسبب قوة الحفر وماكينات تثبيت الجدار الفولاذي الذي تقوم السلطات المصرية بإقامته لمنع حفر الانفاق.
وقال شهود عيان إن 4 أنفاق انهارت فجر الجمعة على الحدود شمال بوابة صلاح الدين، جراء عمليات الحفر الخاصة بالجدار الحدودي، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين واشتعال النار في أحد الأنفاق، وتم السيطرة عليها من الجانب الآخر، فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو قتلى في الأنفاق المنهارة على الحدود، بحسب ما نقلت وكالة "معاً" الفلسطينية.
ونظراً لتوقع انهيار مزيد من الانفاق في الايام القادمة، أسرع القائمون على تلك الانفاق من وتيرة عمليات نقل البضائع في المناطق البعيدة، فيما توقف العمل في الأنفاق القريبة من محيط بوابة صلاح الدين، خوفا من تعرضها للانهيار خاصة أن مناطق عدة برفح المصرية تعرضت لهبوط أرضي جراء أعمال الحفر، فيما يخشى عدد من أصحاب المنازل تعرض منازلهم لانهيارات.
وأوضح مصدر مطلع أن أجهزة الأمن المصرية أخذت حذرها خلال التعامل قرب المناطق السكنية، وأرسلت تعليمات للعاملين بالجدار بتوخي الحذر، خاصة أنها تقام على شبكة من الأنفاق أضعفتها.