CIA يستجوب والد المتهم بـ"عملية ديترويت" وهولندا تؤكد حرفيتها
التنفيذ من "عمل الهواة"
فيما أكدت السلطات الهولندية أن الإعداد للاعتداء الفاشل الذي استهدف طائرة ديترويت الأمريكية كان "احترافياً إلى حد ما"، أكدت الاستخبارات النيجيرية أن
وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية استجوبت والد المتهم النيجيري الذي حاول تفجير الطائرة.
وأعلن مسؤول في جهاز الاستخبارات النيجيرية الاربعاء 30-12-2009 أن وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية "سي آي ايه" ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "اف بي آي" استجوبا الاثنين في نيجيريا والد الشاب النيجيري الذي حاول تفجير الطائرة الامريكية في 25 كانون الاول (ديسمبر).
وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن اسمه: "اؤكد ان عمر عبدالمطلب استدعي الى السفارة الامريكية في ابوجا، حيث استجوبه عناصر من سي آي ايه وإف بي آي الاثنين".
وأوضح المصدر نفسه أن الاستجواب تركز حول ماضيه وحول ابنه عمر فاروق عبدالمطلب.
وكانت عائلة عبدالمطلب اعلنت الاثنين في بيان ان والد الشاب، وهو مصرفي ووزير سابق متحدر من الشمال المسلم في نيجيريا، نبّه الاستخبارات النيجيرية والدولية عن توجهات ابنه المتطرفة قبل حصول محاولة تفجير الطائرة الامريكية.
ونقلت "وول ستريت جورنال" أن عبدالمطلب الأب التقى عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية في مقر السفارة الامريكية في ابوجا في 19 تشرين الثاني (نوفمبر).
الإعداد كان احترافياً والتنفبذ من عمل الهواة
من جهة أخرى، اعتبرت وزيرة الداخلية الهولندية جوسيي تر هورست أن الاعداد للاعتداء الفاشل الذي استهدف الطائرة الامريكية كان "احترافياً الى حد ما" الا ان التنفيذ كان "عمل هواة".
وقالت الوزيرة الهولندية في مؤتمر صحافي في لاهاي إن التحقيقات الاولية التي قامت بها السلطات الهولندية كشفت انه "تم الاعداد للاعتداء الفاشل الذي استهدف الرحلة ان دبليو-253 بين امستردام وديترويت بشكل احترافي الى حد ما، الا ان التنفيذ كان عمل هواة". وأضافت "ان التفجيرات مشابهة لتلك التي استخدمت في اعتداءات سابقة".
وتابعت "ان المادة المتفجرة التي استخدمت ليست سهلة الصنع واستخدامها لا يخلو من مخاطر".
وتبنى تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الاثنين مسؤولية محاولة الاعتداء.