"الإخوان" في مصر ينتظرون بـ"فارغ الصبر" إعلان اسم المرشد الثامن
عاكف يغادر وبديع أبرز المرشحين لخلافته
بعد أن تأجلت أياماً عدة وبعد أن فرغ الصبر، ينتظر إعلان المرشد العام الثامن للإخوان المسلمين في مصر في انتخابات تجري لأول مرة من قبل مجلس الشورى، وهي انتخابات اندلعت بسببها أزمة كبيرة في صفوف الجماعة المحظورة، لم تنته مفاعيلها بعد.
ومن المنتظر إعلان اسم المرشد الجديد في مؤتمر صحفي عالمي السبت 16-1-2010 أمام الفضائيات ووسائل الإعلام الدولية والمحلية، وهو تقليد جديد يعتبر الأول من نوعه فى تاريخ الجماعة.
وكان من المقرر عقد المؤتمر الصحفي الخميس إلا تأخر وصول شخصيات إخوانية من الخارج للمشاركة في احتفالية تنصيب المرشد الجديد أدى إلى تأجيلها لمدة يومين.
ويضحى المرشد العام السابع محمد مهدي عاكف أول مرشد سابق على قيد الحياة فى تاريخ الجماعة.
المرشد الجديد تم اختياره من قبل مجلسِ شورى الجماعة في انتخابات سببَتْ الكثير من الخِلافات و أدتْ إلى استقالةِ د. محمد حبيب النائب الأول للمرشد السابق من مواقعه التنظيمية.
عاكف الذي أصبح مرشداً سابقاً برغبتِه، سبق وتولى منصب المرشد العام قبل 6 أعوام خلـَفاً لمأمون الهضيبي.
ورفض عاكف الإجابة على سؤالٍ بشأن تمكـّن الجماعة المحظورة من صياغة قانون للانتخابات على مستوى مجلسِ الشورى رغمِ العقبات الأمنية.
ويتم اختيار المرشدِ من 3 هم: د. محمد رشاد البيومي و جمعه أمين و د. محمد بديع الذي ترجحه الصحف ليصبح المرشد العام الثامن لحصوله على أعلى الأصوات.
بديع البالغ من العمرِ 66 عاماً الأصغر سناً بين المرشحين الثلاثة ويعمل طبيباً بيطرياً، تولى قسم التربية في الجماعة.
وينتمي د. محمد بديع الى التيارِ المحافظ وسبق وسجن مرات عدة ابرزُها عام 65 في قضية سيد قطب ما يضعه في مركز ما يعرف بمجموعة القطبيين أي المنتمين الى فكر سيد قطب.
مِلفات عديدة سيتعامل معَها المرشد الجديد أبرزها الخلاف الداخلي في الجماعة والانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.