مفوضية الانتخابات العراقية تلغي ترشح 9 كيانات سياسية

بموجبه تحظر أسماءها وشعاراتها

نشر في:

ألغت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المصادقة على 9 كيانات سياسية، حيث سيخرج المرشحون وكياناتهم السياسية من الانتخابات المقبلة، في بيان أصدرته الأربعاء 27-1-2010.

وجاء قرار الإلغاء بحسب المفوضية وفقا للقسم الخامس من قانون الكيانات السياسية والأحزاب رقم 97 لسنة 2004.

وبموجب هذا الإلغاء سيحظر على الكيانات السياسية والائتلافات والمرشحين، استخدام أسماء وشعارات الكيانات السياسية الملغاة في الدعاية الانتخابية.

وجاء في القائمة: أرشد أحمد محمد مصطفى الزيباري من حزب العدالة الكردستاني العراقي، جوهر محي الدين جانكير من كتلة كل العراق، جمال ناصر دلي الكربولي من الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية (الحل)، صالح جعفر فندي ناصر الساعدي تجمع السواعد العراقية، سعد عاصم عبود الجنابي من التجمع الجمهوري العراقي، صالح محمد المطلك عمر من الجبهة العراقية للحوار الوطني، مصطفى كامل حمد شبيب الجبوري من المجلس الوطني لتجمع عشائر العراق، ونهرو محمد عبد الكريم الكسنزاني من تجمع الوحدة الوطنية العراقي وسعدي فيصل الجبوري.

خطة أمنية لحماية الانتخابات

وعقدت اللجنة الأمنية العليا بالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مؤتمرها الأول ببغداد، لمناقشة الخطة الأمنية للانتخابات البرلمانية المقبلة ولعرض إجراءات المفوضية العملياتية الخاصة بهذه العملية الديمقراطية.
وأبان فرج الحيدري رئيس مجلس المفوضين أهمية التنسيق مع الجهات الأمنية لتحقيق الحماية الكاملة لمراكز الانتخاب بغية توفير الأمان التام لوصول الناخب إلى صندوق الاقتراع بسهولة، وأن المفوضية ستعمل كل جهدها لوضع المعلومات أمام السادة المسؤولين عن الأمن، كما أوضح الحيدري وجود خطة إعلامية متكاملة وهناك تعليمات للتعامل مع الإعلاميين .
وأوضح ايدن خالد وكيل وزير الداخلية وجود خطة خاصة وقوات أمنية كافية وبحجم كبير، وأن هناك خططا بديلة تحسبا للطوارئ دون اللجوء إلى إغلاق المطارات وحظر التجوال، مع التأكيد أن دور القوات الأمنية سيكون في توفير الحماية فقط دون التدخل في العملية الانتخابية بأي صورة.

الأمريكيون سيتولون حماية صناديق الاقتراع

وذكر أن اللجوء للقوات الأمريكية سيكون ضمن الاتفاقية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة وأن يكون دورها في حماية صناديق الاقتراع فقط. يذكر أن هذا المؤتمر التنسيقي الأول عقد بعد سلسلة من الاجتماعات تعقدها اللجنة الأمنية العليا للانتخابات مع مفوضية الانتخابات وبشكل دوري.

ترقب عالمي للانتخابات

من جهته أكد رئيس فريق المساعدات الدولية للانتخابات في الأمم المتحدة أن العالم كله يترقب هذه الانتخابات وهي فرصة متاحة للقوات العراقية لإثبات قدراتهاعلى تحقيق الأمن للمواطنين، مشيرا إلى وصول المواد الانتخابية اللازمة. وقد قدمت القوات الأمنية العراقية بالفعل، وقد باشرت أعمالها في دعم ومساندة قوافل الشاحنات الناقلة لتلك المواد الضرورية للعملية الانتخابية، بالاضافة لحماية المخازن التي تحويها. وتوقع وصول أوراق الاقتراع خلال أسابيع بالطائرات التي ستحط في المطارات العراقية المختلفة.