كروبي يتوقع خروجا سريعا لنجاد من السلطة قبل انتهاء ولايته

أحكام بإعدام 11 شخصا في أحداث شغب بعد الانتخابات

نشر في:

قال الزعيم الإيراني الإصلاحي مهدي كروبي في حديث صحفي نشر الخميس 28-1-2010 إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيقال قبل أن ينهي فترة رئاسته ومدتها أربع سنوات.

وصرح كروبي في حديث مع صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الاقتصاد الآخذ في الضعف والمعارضة الشعبية ستدفع قوى معتدلة لإزاحة أحمدي نجاد من السلطة قبل أن يكمل مدة رئاسته الثانية.

وقال "نظرا إلى المشاكل السياسية والاقتصادية إضافة إلى سياسة خارجية مثيرة للجدل أعتقد شخصيا أن السيد أحمدي نجاد لن يتمكن من إكمال فترته".

وأعيد انتخاب أحمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية في حزيران (يونيو) الماضي في انتخابات متنازع على نتائجها أعقبتها احتجاجات ضخمة للمعارضة أوقعت إيران في أسوأ اضطرابات تشهدها منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وأعرب كروبي (72 عاما) الذي حل في المركز الرابع في الانتخابات الرئاسية عن اعتقاده أن سياسات أحمدي نجاد الشعبوية جعلت إيران "ضعيفة جدا" بما يصعب على المواطنين تحمل المزيد من البطالة والتضخم.

وأضاف كروبي أن سياسات الرئيس المتشددة نفرت المثقفين وبعض كبار رجال الدين وأن هذه الجماعات ستشجع العناصر المعتدلة داخل الحكومة للاتحاد قريبا والتوصل إلى حل للأزمة.

وقال إن الحلول المحتملة تتفاوت ما بين إقالة أحمدي نجاد من منصبه إلى تقليص سلطاته أو إجراء تعديل حكومي. وأضاف "لكن لمعرفتي بهذا الرجل أعتقد أنه لن يغير سلوكه".

أحكام بإعدام 11 شخصا

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية نقلا عن مدعي عام طهران أن السلطات نفذت يوم الخميس 28-1-2010 حكم الإعدام شنقا بحق اثنين من "مثيري الشغب" خلال التظاهرات الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن أحدهما ينتمي إلى مجموعة مؤيدة للملكية والآخر لمنظمة مجاهدي خلق.

ودين المعارضان بتهمة "الحرابة" (محاربة اللة) وحكم عليهما بالإعدام في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي لمشاركتهما في التظاهرات التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في حزيران (يونيو)

وذكر البيان أن الحكم نفذ في كل من محمد رضا علي زماني وآرش رحماني بور، وذلك بعد مصادقة محكمة الاستئناف على الحكم.

وبحسب البيان الذي نقلته الوكالة فإن "المحكومين دينا بتهمة الحرابة والسعي لقلب نظام الجمهورية الإسلامية والانتماء لمجموعة مسلحة معادية للثورة موالية للملكية ولجماعة المنافقين الارهابية". وذلك في إشارة لتنظيم مجاهدي خلق المعارض.

وبينت الوكالة أن الاثنين هما من بين 11 شخصا حكم عليهم بالإعدام في نفس القضية.