شحاتة: جئنا لتحقيق اللقب.. وكرامة مصر لم تهدر لنستعيدها

أكد أن الفوز على الجزائر ليس ردا للاعتبار

نشر في:


عاشت البعثة المصرية ليلة سعيدة فى مدينة بنغيلا بعد الفوز الكبير والمستحق الذى حققه المنتخب المصري على شقيقه منتخب الجزائر أمس الخميس 28-1-2010 برباعية نظيفة فى الدور النصف النهائى لبطولة كأس الأمم الأفريقية التى تقام في أنغولا.

وشهدت غرفة تغيير ملابس اللاعبين أفراحا بالجملة بعد أن أنهى نجوم المنتخب وجهازهم الفني تحية الجماهير المصرية القليلة التي حضرت خصيصا من القاهرة لمؤازرتهم.

وعقد حسن شحاتة جلسة مع الصحافيين أكد خلالها أن الهدف الأساسي من المشاركة المصرية، هو "الحفاظ على اللقب"، وقال: "أصبحنا قاب قوسين أو أدنى منه ولم يبق إلا قليل من الجهد والعرق في المباراة المقبلة، أمام غانا"، رافضا النغمة السائدة بأن الفوز على الجزائر هو بمثابة الفوز بالكأس مشيرا إلى أن هذه النغمة سادت فى البطولة السابقة بغانا و"لكنني أرفضها تماما".

وقال شحاتة: "لا أعتبر الفوز على الجزائر رد اعتبار أو أنه كما يقولون استرداد لكرامتنا فهذا كلام غير مقبول لأن كرامتنا محفوظة ولم تهدر وليست خسارة مباراة في كرة القدم تعني أن كرامتنا أهدرت وإنما نحن كسبنا حتى نتأهل للدور النهائى ثم نبحث بعد ذلك عن الكأس".

وأكد المدير الفني للمنتخب المصري أن مباراة الجزائر كانت صعبة جدا، وقال: "لم أتعامل معها نفسيا ولم أتحدث عن المباراة إلا فى المحاضرة الرئيسة ولكنني كنت واثقا أن اللاعبين يقدرون المسؤولية الملقاة على عاتقهم وقلت لهم أن الشعب المصري يطالبكم بالحفاظ على اللقب والحقيقة أنى كنت هادئا فى المباراة لأني وجدت اللاعبين بلا استثناء ينفذون المطلوب منهم داخل الملعب وهناك التزام بالتكتيك المطلوب ولم أتحرك إلا عندما وجدت بعض الاستهتار عندما أحرزنا الهدف الثالث وطرد لاعبين من الجزائر قبل طرد حارس المرمى وطالبت اللاعبين بتكثيف الهجوم لإحراز المزيد من الأهداف خصوصا أننا سيطرنا تماما على المباراة".

وأضاف المدرب الحائز على جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي كأفضل مدرب عربي، أنه كان واثقا من الفوز، وقال: "كنت متأكد أننا سنفوز ولكن بالقطع ليس بهذه النتيجة الكبيرة".