خمس أكاديميات سعودية في صدارة الجامعات العربية
في تصنيف لأكبر مركز أبحاث أسباني
واصلت الجامعات السعودية إصرارها على الحضور في التصنيفات العالمية للجامعات التي تتناوبها مجموعة من أشهر مراكز الأبحاث والقياسات في العالم في هذا المجال.
فبعد الحضور المميز لجامعة الملك سعود في تصنيف شنغهاي 2009م جاء الحضور الأخير في التصنيف الجديد لعام 2010م لأحد مراكز البحث والتقييم الأسبانية لتحل خمس جامعات سعودية في مقدمة أول خمسة مراكز عربية تصدرتها جامعة الملك سعود ثم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ثم جامعة الملك عبدالعزيز ثم جامعة الإمام محمد بن سعود وأخيرا جامعة أم القرى في المركز الخامس على التوالي .
وبحسب تقييم موقع ويب ميتركس وهو تصنيف عالمي مشهور يتبع لأكبر مركز أبحاث اسباني ويرتبط بمعيار الأبحاث والملفات الغنية, ويتم تحديثه بشكل دوري كل ستة أشهر في تموز(يوليو) وكانون الثاني (يناير) يقيس ترتيب أفضل جامعات الوطن العربي في نشر الأبحاث الأكاديمية على الانترنت حيث يشمل ذلك معايير تخص موقع النشر نفسه بحيث يعطي 20% لحجم الموقع و15% للملفات الغنية ومخرجات البحث و15% لـ(علماء غوغل) ، و50% لمشاهدة الروابط وحجم التأثير.
كما يقيس نظام التصنيف ويركز على ظهور المحتوى الاكاديمي والابحاث على شبكة الانترنت لكل من الطلاب والاكاديميين والمراكز البحثية التابعة للجامعات وإتاحة الوصول اليها. الحضور الالكتروني يقاس بالنشاطات ومستوى متابعتها على مواقع الجامعات الالكترونية وهو ما يعتبر مؤشر جيد يعكس مستوى تأثير الجامعات. ويلخص التصنيف الاداء الدولي للجامعة ويقدم معلومات للطلاب والباحثين الاكاديميين وهو ما يعكس الالتزام بتعزيز ونشر المعرفة العلمية.
مجالات التصنيف

ويتم تصنيف أفضل الجامعات على مستوى العالم على أساس أن نشاطات أي جامعة تظهر في مواقعها الالكترونية ويستند إلى أربعة معايير تشكل جميعها تقدما للجامعة التي تحصل على أفضل ترتيب.
ومن هذه المعايير معيار الابحاث ويشمل عدد الابحاث والدراسات والتقارير المنشورة الكترونيا تحت نطاق موقع الجامعة، هذا بالاضافة الى معيار حجم صفحات الموقع التابع للجامعة التي تحتل مواقع متقدمة كما في جامعة النجاح الوطنية، اضافة الى مدى استخدام الجامعة للروابط الخارجية ومحركات البحث، وكذلك معيار الملفات الغنية والتي يتم احتساب عدد الملفات الالكترونية بانواعها المختلفة والتي تنتمي لموقع الجامعة على محركات البحث.
الترتيب العربي

وفيما جاءت جامعة الملك سعود في المركز الأول عربيا وبمركز 199 عالميا ، حلت جامعة الملك فهد للبترول والمعاد في المركز الثاني عربيا و404 عالميا ، وجامعة الملك عبد العزيز الثالثة عربيا و 496 عالميا ، ثم جامعة الإمام محمد بن سعود رابعة وعالميا في 835 ، وأخيرا الخامسة جامعة ام القرى وبترتيب عالمي 1050 ، ليخرج بعدها المركز السادس لصالح الجامعة الأمريكية في بيروت بترتيب عالمي 1361 ، تلتها جامعة القاهرة بترتيب عالمي 1387 ثم عودة للسعودية بجامعة الملك فيصل بترتيب الثامن عربيا والـ 1527 عالميا ثم في المركزين التاسع والعاشر على التوالي الجامعة الأمريكية في القاهرة (1614)، وجامعة النجاح الوطنية من فلسطين (1616) .
ويعتبر موقع webometrics الالكتروني المتخصص في رصد حركة المواقع الالكترونية الاكاديمية الاكثر تقدما في مجال الابحاث والدراسات والتقارير والصفحات الالكترونية في العالم.
يذكر انه سبق أن دخلت جامعة الملك سعود ضمن أول 500 جامعة عالمية، بحسب تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات. وبذلك تكون هي الجامعة العربية الوحيدة في هذا التصنيف الذي يعتبر أكثر التصنيفات انتشاراً و قبولاً في الأوساط الأكاديمية. وقد اكتسب تصنيف شنغهاي سمعة عالمية، حيث يقوم بحصر جميع الجامعات و المعاهد العلمية التي فاز أحد منسوبيها بجائزة نوبل أو ميدالية فيلدز، و كذلك تتم مراجعة أكثر من ألفي جامعة حول العالم، ويتم التصنيف الفعلي لألف جامعة منها ولكن يتم نشر الخمسمائة الأوائل منها فقط.
اهتمام سعودي
وبحسب متابعين هناك حرص سعودي من قبل الجامعات السعودية على تطوير مستواها خصوصا بعد دخول جامعة الملك سعود في الرياض في تصنيف شنقهاي الأخير حيث لوحظ سباق واضح بينها خصوصا في مجال البحث العلمي وظهر مدير جامعة الملك سعود عبد العثمان في تصريح سابق لإحدى الصحف مؤكدا أنه لا مكان لأعضاء هيئة التدريس الغائبين عن مجال البحث الأكاديمي .
فيما برز الاهتمام الرسمي السعودي بالمنجز الأخير مثلما تمت به الإشادة به مؤخرا في بعض جلسات مجلس الوزراء الأخيرة . كما أن تفاعل عدد كبير من الكتاب والإعلام عموما كان له أثره.