استقبال حاشد للبرادعي بالقاهرة سعياً "للتغيير الديمقراطي"
ثلاثة آلاف شاب استقبلوه بلافتات مؤيدة في المطار
استقبل نحو 3 آلاف شاب وفتاة وناشط سياسي مصري المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، الذي وصل مطار القاهرة الدولي الجمعة 19-2-2010، رافعين لافتات تؤيد ترشحه لانتخابات الرئاسة القادمة.
ووصل البرادعى قادماً من العاصمة النمساوية فيينا بعد طول انتظار من إعلانه نيته الترشح لانتخابات الرئاسة، ولكن بعد تعديل الدستور، بما يتيح الفرصة لجميع المواطنين الترشح؛ ما أثار ضده حملة انتقادات واسعة شنتها صحف مصرية حكومية.
وقالت الناشطة فى حركة 6 أبريل المعارضة إسراء عبدالفتاح (منسقة حملة دعم ترشيح البرادعي) للعربية.نت " إن البرادعي رفض الدخول إلى صالة كبار الزوار باعتباره مسؤولاً دبلوماسياً تقديراً منه لآلاف الشباب الذين ينتظرونه في المطار، حيث سيخرج منها البرادعى ليحى مستقبليه ومؤيديه، إلا أن هناك محاولات من الأمن المصرى لمنعه من الخروج إلينا لتحيته، وسيتم خروجه من صالة أخرى".
وتجمع في مطار القاهرة نحو ثلاثة آلاف شاب وفتاة من 12 محافظة مصرية يرفعون لافتات كتب عليها "البرادعى رئيساً لمصر". ودخل إلى صالة الاستقبال ناشطون سياسيون مثل عبد الجليل مصطفى، و محمد أبو الغار منسقا حركة "9 مارس" الجامعية، والناشط السياسى جورج إسحاق أحد مؤسسى حركة كفاية، والفنان خالد أبو النجا، والإعلامى حمدى قنديل، والإعلامية بثينة كامل، والمستشار محمود الخضيرى أحد زعماء حركة "استقلال القضاء"، وأفراد من عائلة البرادعى على رأسهم شقيقته. وكان من المزمع أن تصل طائرة البرادعى الساعة الثالثة عصر اليوم، إلا أن موعد الوصول تأخر حتى الساعة الخامسة و20 دقيقة بتوقيت القاهرة .
واعتقل الأمن المصرى اثنان من أعضاء حركة "6 إبريل" أمس الخميس إثر قيامهم بطلاء شوارع القاهرة بعبارات تدعو البرادعى إلى الترشح لرئاسة مصر، ونقلا إلى النيابة المصرية التى وجهت لهما تهم إتلاف ممتلكات عامة، وبث دعايات مسيئة.