أوروبا تدين استخدام جوازات مزورة في اغتيال المبحوح

الإمارات تشيد بالإدانة الأوروبية

نشر في:

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان في بيان يوم الإثنين 22-2-2010 أن "لا شيء يثبت ضلوع اسرائيل في قتل محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في دبي"، وذلك اثر ادانة دول الاتحاد الاوروبي استخدام جوازات سفر اوروبية في تنفيذ عملية الاغتيال.

وأكد ليبرمان في بيان نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس فيما يقوم بزيارة إلى بروكسل "لا شيء يثبت أن اسرائيل ضالعة في هذه القضية".

وأضاف "لو أن أحدا ما قدم مثل هذه المعلومات خارج إطار المقالات الصحفية، لكنا قمنا بالرد، لكن بما انه ليس هناك وقائع ملموسة فليس هناك حاجة للرد".


وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد أدانوا يوم الإثنين 22-2-2010 استخدام منفذي عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس في دبي جوازات سفر أوروبية مزورة، لكنهم لم يشيروا مباشرة إلى إسرائيل.

و كانت مصادر دبلوماسية قد ذكرت في وقت سابق الإثنين أن البيان يهدف إلى لوم إسرائيل لضلوعها المزعوم في قتل المبحوح الشهر الماضي ولم تؤكد إسرائيل ضلوعها في العملية كما أنها لم تنفِ تنفيذها.

وقال إعلان نيابة عن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي "يدين الاتحاد الأوروبي بشدة أن جميع الضالعين في هذا العمل (الاغتيال) استخدموا جوازات سفر أوروبية مزورة وبطاقات ائتمان جرى الحصول عليها من خلال سرقة هويات مواطني دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي".

وفي وقت سابق، أعرب وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، عن "قلقه البالغ" لاستخدام جوازات سفر أوروبية من قبل أعضاء المجموعة التي يعتقد أنها اغتالت محمود المبحوح القيادي في حماس في دبي.

وأشار إلى أن اجتماع وزراء الخارجية قد يصدر بياناً يعبر عن هذا القلق.

من جهة أخرى، يتوقع أن يواجه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان انتقادات حادة من قبل عدد من نظرائه الأوروبيين، حيث يجتمع معهم في بروكسل (اليوم) الإثنين 22-2-2010، على خلفية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي. وسيطلب الوزراء إيضاحات بشأن جوازات سفر مواطنيهم التي تم تزويرها لاستخدامها في العملية.
وفي أبوظبي، استدعى وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات أنور قرقاش سفراء الاتحاد الأوروبي في الدولة لإطلاعهم على آخر مستجدات التحقيق في اغتيال المبحوح.

فيما اعتبر وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن "هذا العمل الإجرامي يمثل انتهاكاً لأمن الدولة، ونحن عازمون بقوة أن يمثل هؤلاء أمام العدالة".

وأكد أن "سوء استخدام الجوازات يشكل تهديداً عالمياً يؤثر على الأمن الوطني لهذه الدول والأمن الشخصي للمسافرين"، معبراً عن "امتنان الإمارات للتعاون الذي أبدته هذه الدول".
كما أكد استمرار الإمارات "ببذل كل ما في وسعها لحماية مكانتها كدولة مضيافة توفر الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين فيها والسياح الذين يزورونها وبيئتها التجارية المزدهرة في حدود القوانين المعمول بها".

وقال إن "هذا العمل الإجرامي يمثل انتهاكا لأمن الدولة ونحن عازمون بقوة أن يمثل هؤلاء المسؤولون أمام العدالة".

الإمارات تشيد بالإدانة الأوروبية

من جهتها،اعربت الامارات عن تقديرها لموقف وزراء خارجية الاتحاد الاوربي وادانتهم استخدام جوازات سفر اوربية مزورة في عملية قتل القيادي في حركة حماس محمود المبحوح بدبي الشهر الماضي.

وقالت وكالة انباء الامارات مساء الاثنين ان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي "اعرب عن تقدير الامارات العربية المتحدة للموقف الذى اتخذه وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي فى اجتماعهم فى بروكسل الاثنين وأدانوا فيه استخدام منفذي عملية اغتيال محمود المبحوح جوازات سفر اوروبية مزورة وبطاقات ائتمان جرى الحصول عليها من خلال سرقة هويات مواطني دول اعضاء فى الاتحاد".
وقال "اننا نتفق مع الاتحاد الاوروبي على أن هذا العمل لا يمكن أن يؤدي الى السلام والاستقرار في الشرق الاوسط".

واعتبر ان هذا الموقف "يعبر عن احترام دول الاتحاد الاوروبي لسيادة دولة الامارات ورفضها أي انتهاك لحرمتها أوللقانون الدولي".

ووجه وزير الخارجية الاماراتي الشكر "لجميع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذين تشاور معهم حول هذا الموضوع خلال الايام الماضية" معربا عن ثقته بأن "التعاون بين الاتحاد الاوروبي ودولة الامارات حول هذا الموضوع سيتواصل بما يحقق الاهداف المشتركة للطرفين".
وكانت الخارجية الاماراتية اعلنت الاحد انها استدعت سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعتمدين لديها "لحثهم على مواصلة دعمهم وتعاونهم في عمليات التحقيق الجارية" في قضية المبحوح.

وقال وزير الخارجية الاماراتي يوم الاحد ان "هذا العمل الاجرامي يمثل انتهاكا لأمن الدولة، ونحن عازمون بقوة ان يمثل منفذوه أمام العدالة" .
وأعربت الامارات "عن قلقها العميق ازاء اساءة استخدام الامتيازات التي تمنحها لحملة جوازات سفر بعض الدول الأجنبية التي تسمح لمواطني تلك الدول الدخول الى الاراضي الاماراتية دون تأشيرات مما أدى الى استخدام هذه الجوازات بطريقة غير شرعية في ارتكاب هذه الجريمة" .

وأكد وزير الخارجية الاماراتي ان "سوء استخدام الجوازات يشكل تهديدا عالميا يؤثر على الأمن الوطني لهذه الدول والأمن الشخصي للمسافرين".