الإثنين 25 ربيع الأول 1432هـ - 28 فبراير2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 09 ذو القعدة 1431هـ - 17 أكتوبر 2010م KSA 00:36 - GMT 21:36

زعيم "أحرار" يتحدث عن التدخل الإقليمي

مسدس المالكي يرفع وتيرة الاتهامات في الانتخابات العراقية

الثلاثاء 09 ربيع الأول 1431هـ - 23 فبراير 2010م
الساعدي كشف عن المسدس في نهاية الحلقة
الساعدي كشف عن المسدس في نهاية الحلقة
دبي- العربية.نت

أكد اياد جمال الدين رئيس كتلة أحرار الذي يخوض الانتخابات العراقية كرئيس كتلة وليس كمرشح أن من 80 إلى 90% من المراجع الإيرانية تدعو إلى فصل الدين عن الدولة.

وقال متحدثا عن التدخل الاقليمي في الانتخابات العراقية في حواره مع الزميلة سهير القيسي في برنامج "سباق البرلمان" الذي يبث الساعة السابعة مساء الثلاثاء 23-2-2010 بتوقيت السعودية على قناة "العربية" وتعاد في الواحدة صباحا، إن آية الله علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق يخشى تهديد المحافظين في إيران في حال أفصح عن ذلك.

كما برر عدم حضوره لجلسات البرلمان في السنين الماضية، بسيطرة الأحزاب وعدم الاستجابة لأصوات الأحزاب الأخرى من قبل الأحزاب التي كانت تسيطر على مقاعد البرلمان.

ونجح برنامج "سباق البرلمان" بحجز مكان له على شاشات العراقيين يومياً، لتعريفهم بالمرشحين المشاركين في الانتخابات النيابية المقررة في السابع من مارس (آذار) 2010.

ولم تخل الحلقات، التي تعرضها "العربية" يومياً، عند الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، من مفاجآت واعترافات مثّلت انقلاباً في المواقف السياسية لبعض المشاركين.

ففي حلقة الخميس 18-2-2010، تفاجأ القيادي في حزب الدعوة عباس البياتي، وهو مقرب جدا من زعيم الحزب نوري المالكي، ان نظيره في الحوار صباح الساعدي حضّر له مفاجأة من الوزن الثقيل في الدقائق الاخيرة من البرنامج، الذي تقدمّه المذيعة سهير القيسي، الأمر الذي جعل البياتي، وهو صاحب "الصوت العالي" في الدفاع عن المالكي، غير قادر على الرد، ولا حتى التبرير.

مسدس على الهواء

ففي ختام نقاش مثير عن الفساد في العراق، كانت المفاجأة التي احتفظ بها الساعدي طوال البرنامج، عبارة عن مسدس انيق، قال الساعدي انه مما يوزعه رئيس الوزراء نوري المالكي على شيوخ ورؤوساء القبائل ممن يزورونه، ليساعدوا في الترويج له واعادة انتخابه.

ومما قاله الساعدي وسط ذهول البياتي، انه اشترى هذا المسدس المكتوب عليه هدية رئيس الوزراء من الاسواق بملبغ قدره ثلاثة الاف دولار. وهو مبلغ كبير نسبيا في العراق خصوصا اذا جرى توزيع المئات من هذه المسدسات، بالاضافة الى كونها دعوة صريحة لعسكرة المجتمع وهو ما كان يفعله صدام حسين فضلا عن كونه تعبيرا عن فساد مالي متقدم، لانه ليس من المعقول ان المالكي قد تكفل شراء كل هذه المسدسات من ماله الخاص.

وينتمي الساعدي لحزب الفضيلة ويرأس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، والذي وقف خلال السنوات الاخيرة بقوة ضد المالكي وحكومته لا سيما وزيري التجارة (السابق) عبد الفلاح السوداني والنفط الحالي حسين الشهرستاني على خلفية اتهامهما بملفات فساد. وهو الآن جزء من الائتلاف الوطني العراقي الذي يضم المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري وتياري ابراهيم الجعفري واحمد الجلبي وهو ائتلاف منافس بقوة لائتلاف المالكي المعروف بائتلاف (دولة القانون). ومع ان كلا الائتلافين شيعيان، الا ان بينهما حربا قاسية على منصب رئيس الوزراء.

"انقلاب" الجلبي

سهير القيسي تحاور أحمد الجلبي
سهير القيسي تحاور أحمد الجلبي

أما (أمس) الاثنين 22-2-2010، فاستضافت القيسي رئيس هيئة المساءلة والعدالة ورئيس حزب "المؤتمر الوطني" أحمد الجلبي، الذي شن هجوماً كاسحاً على حزب البعث المتحلّ، معتبراً إياه "منظمة سرية مبنية على التآمر والانقلابات، وهذا مسجل في كتاب "في سبيل البعث" لميشيل عفلق، لذلك كلما دخل هذا الحزب العمل السياسي يحاول كسب مواقع ينقض من خلالها على الآخرين.

وقد عملوا لدخول العمل السياسي بقوة ليصبح وجودهم مشروعاً، لتبدأ بعدها محاولاتهم ترميم أوضاعهم الداخلية وجمع مواليهم، خاصة في القوات المسلحة، ليعود الحزب مركز القوة والسلطة"، وفق ما قال.

ودافع عن شطب مرشحين للانتخابات، مؤكداً أن ذلك تم على اساس وثائق ثبوتية تظهر انخراط المستبعدين في حزب البعث المنحلّ، ودرجته فيه.

ولفت إلى أن الهيئة هي محض كاشفة، وليس لها سلطة المنع، بل يقتصر عملها على التحقق من تاريخ الأسماء التي تقدمها لها المفوضية المستقلة للانتخابات.

وفيما نفى أن تكون الهيئة تتأثر بالقرار الإيراني، شن الجلبي هجوماً عنيفاً على الأمريكيين، متهماً إياهم بالسعي لإعادة البعث "ليكون قاعدة لمقاومة إيران".

وعن علاقته بالولايات المتحدة، تبرأ الجلبي من "تهمة" استقدام الغزو الأمريكي، في خطابه أمام الكونغرس عام 1998، حين دعا إلى اسقاط نظام صدام، وقال إنه "تعاون مع الحكومة الأمريكية" للمصلحة العراقية العليا.

كذلك نفى أن تكون هيئة المساءلة هدفت لاستبعاد رموز من الشارع السني، ما يدفع بالسنّة إلى حضن القاعدة، معتبراً ذلك "كلاماً خطيراً"، رافضاً المساواة بين السنة والقاعدة.