الإثنين 25 ربيع الأول 1432هـ - 28 فبراير2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 09 ذو القعدة 1431هـ - 17 أكتوبر 2010م KSA 00:35 - GMT 21:35

إصرار على التصويت رغم المخاوف

شهادات مواطني العراق.. القذائف تهز الجدران وليس إرادة الناخبين

الأحد 21 ربيع الأول 1431هـ - 07 مارس 2010م
مينى مهدم في بغداد
بغداد - أ ف ب

اهتزت جدران المباني بفعل قذائف الهاون والانفجارات في بغداد الأحد 7-3-2010 خلال الساعات الاولى من الانتخابات، لكن ذلك لم يؤثر في عربية السامرائي التي بدت لا مبالية بهذا القصف وتوجهت للإدلاء بصوتها في أحد مكاتب الاقتراع بحي المنصور دون خوف او تراجع.

وقالت السامرائي (46 عاماً) مدرسة اللغة الانكليزية في هذا الحي الراقي غرب بغداد الذي تعرض لهجوم "هذا هو قدرنا".

وأضافت بينما كانت طائرات أمريكية تحلق فوق مكان الانفجار "بالنسبة لنا نحن العراقيين، مستقبلنا غير معروف لكن هجمات اليوم لا تخيفنا".

وأضافت بينما كان يحيط بها ابنها بدر (21 عاماً) وابنتها لينا (23 عاماً) اللذان يعملان كمتطوعين في أحد مكاتب الاقتراع في مركز النيل "نتمنى حياة افضل، وآمل أن تكون الانتخابات ناجحة".

وقد أدلى معظم أفراد الأسرة بأصواتهم لصالح القائمة العراقية العلمانية بقيادة رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي الذي يسعى لاستعادة السلطة بعد ان خسرها إثر انتخابات عام 2005.

وعند مدخل أحد مراكز الاقتراع الذي أحيط بالاسلاك الشائكة وبحراسة مشددة، كان الناخبون يتدفقون في الوقت الذي منع فيه سير العربات باستثناء عدد قليل ليصل معظم الناخبين سيراً على الاقدام، حيث يخضعون لعملية تفتيش دقيقة من قبل عناصر الشرطة قبل الدخول.

وبدت مخاطر المشاركة في التصويت واضحة للجميع، حيث كانت أصوات الانفجارات تثير الرعب والقلق في نفوس الحاضرين.

بدوره، قال عباس حسين وهو أحد موطفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الذي ادلى بصوته مبكراً "لا نأبه لهذه الانفجارات والناخبون سيدلون بأصواتهم رغم ذلك".

وأضاف حسين وهو استاذ في معهد الفنون الجميلة "لايزال الوقت مبكراً، لقد رأينا مئات الناخبين في الصباح الباكر وازداد عددهم في وقت لاحق".

وفي الوقت الذي تصر فيه عائلة السامرائي على التصويت لصالح علاوي، اختار آخرون دعم رئيس الوزراء نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون الذي يسعى الى أن يكون أول مسؤول عراقي يعود للسلطة مجدداً من خلال الانتخابات.

وقالت آسيل كاظم (30 عاماً) "أدليت بصوتي لصالح المالكي لأنه في العامين الماضيين تمكّن من تحسين الاوضاع الامنية".

وأضافت كاظم التي ترتدي الحجاب بعد لحظات من سقوط قذيفة هاون "لست مندهشة من هذه القنابل".

وتابعت المرأة التي تعمل موظفة "من المتوقع ان يسعى البعض الى عرقلة الانتخابات".

وبدت الطرقات في أنحاء كثيرة من بغداد مهجورة الى حد ما فيما انتشر جنود ورجال الشرطة في جميع التقاطعات حيث يعملون على التدقيق في تراخيص السيارات القليلة التي سمح لها بالتنقل يوم الانتخابات.

وتأمل الولايات المتحدة أن تجعل الانتخابات من العراق منارة للديمقراطية، حيث تشكل عمليات اقتراع حرة ونزيهة ظاهرة استثنائية في المنطقة.

ومن المتوقع أن تسحب واشنطن جميع الوحدات القتالية في آب (اغسطس) تمهيداً لانسحاب كامل لقواتها نهاية عام 2011.