تكشف إسرائيل هذا الأسبوع عن خطط لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة النووية في إجراء يمكن أن يشد انتباه المجتمع الدولي نحو ترسانتها الذرية المفترضة يوم الاثنين 8-2-2010، بحسب مسؤولين إسرائيليين.
وقالت وزارة البنية الاساسية الوطنية في بيان إن الوزير عوزي لانداو سيبلغ مؤتمراً للطاقة في باريس يوم الثلاثاء بأن اسرائيل تبحث رسمياً امكانية بناء محطة طاقة نووية.
وتمتلك اسرائيل بالفعل مفاعلين نوويين، المنشأة السرية في ديمونة في الصحراء الجنوبية، حيث يفترض على نطاق واسع انها انتجت أسلحة نووية، ومفاعل للابحاث مفتوح للتفتيش الدولي في ناحال سوريك قرب تل ابيب.
وقالت الوزارة إن لانداو بحث مع وزير الطاقة الفرنسي جان لوي بورلو امكانية التعاون بشأن انشاء محطة نووية مع الاردن. وسيشرف على المشروع فرنسا ويستخدم تكنولوجيا فرنسية، مبينة أن بورلو عبر عن "اهتمامه الشديد" ووعد ببحث الفكرة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وذكر لانداو في بيان "اسرائيل مهتمة بأن تكون جزءاً من دائرة الدول التي تنتج الكهرباء من الطاقة النووية".
وأضاف "في منطقة مثل الشرق الاوسط يمكننا ان نعتمد على أنفسنا فقط. بناء مفاعل نووي لإنتاج الكهرباء سيسمح لإسرائيل بتطوير استقلال الطاقة"، مؤكداً أن "الطاقة النووية لها العديد من الاستخدامات الايجابية التي يمكن ان تخدم الاهداف السلمية وأهداف التعاون".
وفي الخمسينات ساعدت فرنسا إسرائيل في بناء مفاعل ديمونة وهو مشروع تزعمه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، ولكن اسرائيل لا تؤكد أو تنفي امتلاك اسلحة دمار شامل، في اطار سياسة "غامضة" توصف بأنها تتجنب الاعداء وتتجنب الاستفزازات التي يمكن ان تثير سباقات مسلحة.
وعلى عكس دول اخرى في المنطقة لم توقع اسرائيل على معاهدة حظر الانتشار النووي التي تم التوصل اليها في عام 1970 والتي تحظر انتشار التكونولوجيات النووية، وما يقترن بذلك من إمكانية صنع قنابل، لكن إسرائيل لها وفد في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.