استقبل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مزرعته بالجنادرية وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس والوفد المرافق له.
وأفادت مراسلة العربية أن اللقاء بين خادم الحرمين ووزير الدفاع الأمريكي تناول الملف النووي الإيراني وتدخلات إيران في مختلف دول المنطقة، وشرح الوزير الأمريكي الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران. كما شدد على أهمية دور المملكة العربية السعودية في استقرار العراق والدعم السعودي للحكومة العراقية المقبلة وخاصة في ظل اقتراب موعد الانسحاب الأمريكي من العراق.
وأضافت مراسلة العربية أن المباحثات تناولت أيضاً على تهديدات القاعدة في الجزيرة العربية وملف المتمردين الحوثيين في اليمن.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية جيفري موريل للصحافيين الذين رافقوا غيتس "من الواضح ان جهودنا للحصول على قرار من مجلس الأمن حول ايران كان جزءا من محادثاتنا مع السعوديين. نأمل ان تستخدم السعودية نفوذها في العالم، وهو نفوذ هام لمساعدتنا في الأمم المتحدة للتوصل لقرار بفرض عقوبات جدية "ضد إيران. وفي السابق تحدث مسؤولون في واشنطن عن أملهم بقيام السعودية باستخدام نفوذها لدى الصين لاقناعها بتعديل موقفها المناوئ للعقوبات ضد ايران".