نفت الولايات المتحدة أن يكون لديها خطط للتدخل في المعارك المندلعة حالياً بالصومال بشكل عسكري، نقلا عن تقرير لقناة "العربية" السبت 13-3-2010.
وقال جوني كارسون" وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية، إن بلاده تنظر إلى معارك مقديشو على أنها مشكلة صومالية أثرت على المنطقة ككل، ويجب أن تكون الأولوية في حلها من مهمة الصوماليين والأفارقة بشكل عام.
وأشار الى ان المساعدة الأمريكية تقتصر على تقديم العون المادي عبر التدريب والتمويل للأجهزة الأمنية الرسمية ، جاء ذلك في وقت أشارت فيه تقارير إلى أن خسائر المعارك المستمرة لليوم الرابع ارتفعت إلى نحو مئتين بين قتيل وجريح.
وإلى ذلك، افادت مصادر رسمية عن ارجاء التوقيع على اتفاق تعاون بين الحكومة الانتقالية الصومالية وحركة اهل السنة والجماعة الصوفية المسلحة الى الاثنين القادم بعد ان كان متوقعا اليوم السبت.
وفي مقديشو توقف القصف المدفعي والاسلحة الرشاشة ليل الجمعة السبت واصبح الوضع هادئا صباح السبت بعد مواجهات عنيفة دامت ثلاثة ايام بين القوات الحكومة والمقاتلين المتمردين اسفرت عن سقوط اربعين قتيلا.
واعلن الاتحاد الافريقي الذي يرعى الاتفاق في بيان ان "حفل التوقيع بين الحكومة الانتقالية الصومالية واهل السنة والجماعة ارجئ الى الاثنين 15 اذار (مارس) في الساعة 15,00 (12,00 تغ)".
وحول سبب هذا الارجاء، تحدث رمضان العمامرة مفوض الاتحاد الافريقي للسلام والامن عن "مشاكل لوجستية". وقال "ما زلنا نعمل مع الطرفين الممثلين هنا على الارض لكن آخرين لم يحضروا بعد".
واوضح العمامرة ان "المشاورات متواصلة للتاكد من التوصل بعد نهاية الاسبوع الى توقيع هذا الاتفاق وحشد اكبر قدر ممكن من الدعم من اجل تنفيذ فعال ميدانيا".