"عصائب أهل الحق" العراقية تنفي تعذيب الرهينة البريطاني

شريط فيديو يُظهره يمارس الرياضة ويشاهد التلفزيون

نشر في:

أبلغت منظمة "عصائب أهل الحق" العراقية قناة "العربية" الاثنين 15-3-2010 أنها عاملت الرهائن البريطانيين الذين كانوا محتجزين لديها "معاملة حسنة".

وقال الشيخ أكرم الكعبي القيادي البارز في المنظمة في اتصال مع "العربية" تناول تصريحات البريطاني بيتر مور الذي كان احتجز من قبل "عصائب أهل الحق"، إن تلك التصريحات عارية عن الصحة، مشيراً إلى فيديو أرسله بشكل خاص لـ"العربية"، ويوضح نمط الحياة التي كان يعيشها الرهينة بيتر مور خلال فترة احتجازه.

ويظهر بيتر مور في الفيديو يشارك في فترات من لحظات احتجازه طفلة عراقية البسمة ويشاهد التلفزيون ويمارس الرياضة ويكتب مراسلاته. وكان الرهينة البريطاني الذي احتجز في العراق عامين ونصف العام قال إنه تعرض للتعذيب ولعمليات إعدام وهمية على يد عصابة خطف مدربة بشكل جيد.

وأضاف مور في مقابلة مع صحيفة "التايمز" البريطانية أن خاطفيه كانت لديهم صلات بالحكومة العراقية، نافياً تكهنات للمخابرات الأمريكية بأنه احتجز لبعض الوقت في إيران.

وأشار إلى أن خاطفيه كانوا مقتنعين بأنه ضابط مخابرات عسكرية وأنهم استجوبوه لساعات وأنه تعرّض لعدد من عمليات الإعدام الوهمية وأمضى عامين من فترة احتجازه في حبس انفرادي يعيش في غرفة ضيقة وكان يتناوب على حراسته مجموعة من المسلحين.

وكان مور اختطف في بغداد في 29 أيار (مايو) 2007 مع حراسه الشخصيين الاربعة، البريطانيين ايضاً، والذين تسلمت السلطات جثث ثلاثة منهم، ويرجح ان يكون الرابع قتل أيضاً.

وأفرج عنه في 29 ايار (مايو) 2009، وتبنت "عصائب أهل الحق" الشيعية عملية الخطف التي جرت في مكتب تابع لوزارة المالية بواسطة 40 رجلاً يرتدون زيّ الشرطة.

وسبق للجنرال الامريكي ديفيد بترايوس ان صرّح بأن لديه معلومات تفيد بأن بيتر مور أمضى جزءاً من فترة اختطافه محتجزاً في ايران.

غير أن رئيس الوزراء البريطاني غوردن بروان اكد في هذا الخصوص أن "لا ادلة مباشرة" على ان بيتر مور احتجز في ايران.