الإثنين 25 ربيع الأول 1432هـ - 28 فبراير2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 09 ذو القعدة 1431هـ - 17 أكتوبر 2010م KSA 00:32 - GMT 21:32

دمشق تعزز علاقاتها مع إيران وتركيا

صلات سوريا بحزب الله تعكر صفو شهر العسل مع أمريكا

الجمعة 03 ربيع الثاني 1431هـ - 19 مارس 2010م
الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد
دمشق - رويترز

بعد أن اكتسبت جرأة نظرا لعلاقاتها القوية بإيران وتركيا، تتجاهل سوريا مطالب الولايات المتحدة بأن تتوقف عن دعم حزب الله على الرغم من أن هذا قد يفسد تقاربها مع واشنطن ويزيد التوترات بالمنطقة، بحسب تحليل سياسي الجمعة 19-3-2010.

ويقول دبلوماسيون ومحللون سياسيون ان دعم سوريا للحركة الشيعية اللبنانية المسلحة لا يتفق مع أهدافها المعلنة بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة واستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل عدو حزب الله اللدود.

كما سعت دمشق الى تعزيز تحالفها مع ايران وتوسيع نطاق علاقاتها بتركيا التي قامت بالوساطة في محادثات سلام غير مباشرة بين سوريا واسرائيل الى أن انهارت عام 2008.

ويؤكد عدة محللين ان اكتساب حزب الله قوة وازدياد نفوذه الاقليمي يمكن أن يقوي قبضة سوريا عند استئناف اي مفاوضات مع اسرائيل.

وقال الرئيس السوري بشار الاسد لصحيفة سفنسكا داجبلادت السويدية الشهر الماضي ان من الممكن توقع اتفاق للسلام مع اسرائيل في غضون ستة اشهر "اذا سارت الامور في الاتجاه الصحيح".

غير أنه قبل ذلك ببضعة أيام استقبل الاسد "44 عاما" زعيم حزب الله حسن نصر الله والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في دمشق واقترح أن تشكل تركيا وسوريا وايران تكتلا اسلاميا لمواجهة النفوذ الاسرائيلي والامريكي.

وأوضح دبلوماسي في العاصمة السورية أنه "لابد أن نعترف ببراعة السوريين في يوم يستقبلون نصر الله واحمدي نجاد وفي اليوم التالي يتحدثون عن استعدادهم للسلام مع اسرائيل".

وأضاف الدبلوماسي "غير أنهم لا يستطيعون مواصلة هذا لاجل غير مسمى قد تقرر الولايات المتحدة انهاء التقارب ويمكن أن يتحول المغالاة في الحديث عن حرب اقليمية الى حقيقة".

وأعلنت سوريا انها لا تقدم لحزب الله الا الدعم السياسي وتنفي الاتهامات الامريكية والاسرائيلية بأنها ساعدت الجماعة في اعادة التسلح بعد حربها مع اسرائيل في لبنان عام 2006.

وترى دمشق أنه لا يمكن توقع أن يتخلى حزب الله عن سلاحه ما دامت اسرائيل مستمرة في احتلال مزارع شبعا وهي قطعة من الارض ذات مصادر مائية جيدة تتفق سوريا ولبنان على أنها أرض لبنانية.

وقال المعلق السوري ايمن عبد النور ان فشل اسرائيل في هزيمة حزب الله عام 2006 جعل سوريا اكثر حصانة في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، وان سوريا لن تضحي بالحزب من أجل علاقات أفضل مع الولايات المتحدة.

وأضاف عبد النور أن انفتاح سوريا الاقتصادي المزدهر على تركيا خصمها السابق يمكن أن يساعد في موازنة الاضرار الاقتصادية من جراء العقوبات الامريكية التي فرضت عليها عام 2004 والتي أرجعت جزئيا الى دعم دمشق لحزب الله وحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس).

ويرى عبد النور أن القراءة السياسية للنظام تشير الى أن استمرارية سوريا مرتبطة بقوى في الشرق الاوسط أبرزها تركيا وايران وأن واشنطن لم تعد مرهوبة الجانب.

وربما يكون الاسد الابن يسير على حبل مشدود وثار الحديث عن حرب في الشرق الاوسط في الاشهر الاخيرة من جديد في ظل مواصلة ايران لبرنامج نووي تعتبره اسرائيل اخطر تهديد يواجهها وتقول طهران ان أنشطتها النووية سلمية بحتة.

وفتح الرئيس الامريكي باراك أوباما قنوات بعد توليه الرئاسة منذ 14 شهرا لكنه جدد العقوبات ايضا وفي شباط (فبراير) رشح سفيرا لدمشق بعد غياب خمس سنوات.

وقال روبرت فورد المرشح لمنصب السفير الامريكي في سوريا للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ خلال جلسة تأكيد تعيينه في 16 اذار (مارس) ان من الممكن اندلاع حرب بالمنطقة اذا لم تتوقف سوريا عما وصفه بامدادها لحزب الله بالاسلحة طويلة المدى.

وشدد على ان العقوبات الامريكية لن ترفع ما دامت سوريا تدعم حزب الله، لكنه اعترف أن دمشق ساعدت في وقف تدفق المقاتلين الاجانب عبر أراضيها الى العراق وهو مطلب امريكي رئيسي كررته الولايات المتحدة على مدار الاعوام الخمسة الماضية.