باكستان تحبط محاولة لـ"طالبان" لاختطاف سفير الأردن بإسلام آباد

ضمن مخطط كان يستهدف رعايا غربيين

نشر في:

أكد وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف، الثلاثاء 23-3-2010، تعرّض سفير بلاده في إسلام آباد لمحاولة اختطاف.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن الوزير الأردني قوله إن السفير صالح جوارنه كان هدفاً لمؤامرة وأصبح الآن في ظروف آمنة في الأردن. مضيفاً أن الأمن الأردني كان على اتصال بالجانب الباكستاني للحصول على معلومات مفصّلة حول التحقيقات الجارية بهذا الخصوص.

وقال الشريف في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "لدينا ثقة كبيرة بقدرة السلطات الباكستانية على حماية السفارة الأردنية وموظفيها في إسلام آباد".

يُذكر أن للأردن 12 موظفاً في السفارة بباكستان، ستة منهم معتمدين كدبلوماسيين في هذا البلد.

وكان متحدث باسم الشرطة الباكستانية قد أعلن يوم الإثنين أن مجموعة مسلحة تابعة لحركة طالبان كانت تنوي القيام بهذه العملية, وذلك في ما يبدو أنه تجاوب مع دعوة أطلقها همام خليل البلوي الأردني الجنسية, العميل المزدوج للمخابرات الأردنية والقاعدة منفذ العملية الانتحارية في كانون الأول (ديسمبر) الماضي والتي أوقعت سبعة قتلى من عملاء الاستخبارات المركزية الأمريكية في منطقة خوست (شرق أفغانستان).

ونقلت وسائل الإعلام الباكستانية عن متحدث باسم الشرطة أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض يوم الإثنين على أربعة أشخاص بتهمة محاولة خطف السفير الأردني في باكستان وشنّ هجمات على مؤسسات حكومية وخاصة.

هذا وأكد مسؤول قسم الأردو في "العربية.نت" الخبر نقلاً عن مصادر رسمية باكستانية أكدت له اعتقال الأشخاص الأربعة.

ونقلت قناة "جيو" الإخبارية الباکستانية الإثنين تصريحات المسؤول في الشرطة الباكستانية، إقبال نعيم، الذي قال في مؤتمر صحافي إنه يعتقد بأن "الإرهابيين" کانوا يعتزمون تنفيذ أنشطة "إرهابية" في إسلام آباد يوم الثلاثاء.

وأوضح أن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم کانوا من منتسبي حرس الحدود وأنهم كانوا ضالعين في تفجيرات انتحارية ضد مکتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومنشآت بحرية باكستانية.

وكان المتحدث باسم الشرطة الباكستانية قال إن المحققين أجروا استجواباً مع اثنين من أعضاء حركة طالبان في الحجز، حيث اعترفوا بوجود خطة لخطف السفير الأردني والهجوم على فندق خمس نجوم ونادٍ يرتاده غربيون.

وفي الرسالة المصورة التي بُثت بعد وفاته, دعا العميل المزدوج للقاعدة وللاستخبارات الاردنية خليل أبوهمام البلوي، إلى شنّ هجمات على مسؤولين أردنيين، وذلك بذريعة ما اعتبره تعاوناً قوياً بين الحكومة الأردنية وواشنطن.