اعلن مسؤول في البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما ونظيره الصيني هو جنتاو توافقا على ان يعمل بلداهما معا لصوغ مشروع قرار دولي يتضمن عقوبات بحق ايران على خلفية برنامجها النووي.
وصرح جيف بادر مستشار الرئاسة الامريكية للشؤون الصينية للصحافيين، بعد لقاء اوباما وهو في واشنطن، الاثنين 12-4-2010، ان "الرئيسين توافقا على ان يعمل وفداهما معا من اجل عقوبات" تفرض على ايران المتهمة بالسعي الى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني.
واضاف بادر ان الصينين "مستعدون للعمل معنا" من اجل عقوبات جديدة على ايران تسعى الولايات المتحدة والدول الكبرى الى استصدار قرار في شانها من جانب الامم المتحدة.
من جهته، قال مساعد مستشار اوباما للامن القومي بين رودس انه "يتوقع قرارا هذا الربيع، ما يعني ان المسألة (ستبت خلال) اسابيع".
واستمر الاجتماع بين اوباما وهو جنتاو قبيل افتتاح القمة الدولية حول الامن النووي في واشنطن ساعة ونصف ساعة، وفق البيت الابيض.
وكان متحدث صيني اعلن في وقت سابق ان الرئيس الصيني شدد امام نظيره الامريكي على ضرورة مواصلة الحوار والتفاوض بهدف معالجة قضية البرنامج النووي الايراني.
وبعد زيارة قام بها اوباما لبكين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، توترت العلاقات بين البلدين وخصوصا بسبب قضية حقوق الانسان في اقليم التيبت وبيع واشنطن اسلحة لتايوان وانسحاب عملاق الانترنت الامريكي غوغل من الصين.