الدول الـ6 تتفق على "عقوبات جديدة" ضد إيران وتبحث تفاصيلها
سفراء الدول ااعتبروا المحادثات "بناءة"
أكد سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جيرارد أرود الخميس 15-4-2010 الاتفاق على حزمة جديدة من العقوبات على طهران وان سفراء الدول الست يناقشون تفاصيل وطبيعة هذه العقوبات.
وترتكز العقوبات الجديدة في حال اقراراها على مشروع القرار الأمريكي الذي ينص على ضرورة فرض عقوبات على الحرس الثوري الايراني، واجراءات تطال الاسلحة والطاقة والملاحة البحرية.
وقال أرود "الدول الست مقتفقة على فرض العقوبات، ونحن الان نناقش تفاصيلها ونحقق تقدم، وسنعقد بالطبع اجتماعات أخرى". وأضاف "لدينا جولة هامة من المحادثات مع التركيز على الجانب الديبلوماسي".
وكان سفراء الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا أكدوا ان المحادثات التي اجراها في نيويورك موفدو الدول الست الكبرى المكلفة ملف ايران النووي بشان فرض عقوبات جديدة على طهران، كانت "بناءة".
وشارك في الاجتماع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (فرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا) والمانيا.
وقال السفير الصيني لي باودونغ "عقدنا للتو اجتماعا بناء جدا". واضاف "لدينا الان معرفة افضل بمواقف كل من الاطراف. سنواصل مشاوراتنا".
بدوره، اعتبر السفير الروسي فيتالي تشوركين ان المحادثات كانت "بناءة جدا"، لافتا الى ان اجتماعات اخرى ستعقد "قريبا جدا".
وصرح السفير الفرنسي جيرار ارو "لقد بدأنا التفاوض على قاعدة النص (الامريكي)"، مشددا على ان "كل الدول الست معنية. اننا نعمل في العمق ونحقق تقدما".
ويلحظ مشروع القرار الامريكي فرض رزمة رابعة من العقوبات على ايران.
وتستهدف هذه العقوبات خصوصا الحرس الثوري الايراني، وتشتمل على اجراءات تطاول الاسلحة والطاقة والملاحة البحرية والمال، وفق دبلوماسي قريب من الملف.
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون ايران بالسعي الى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.
وقبل ساعات من الاجتماع الذي عقد في مقر البعثة الامريكية لدى المنظمة الدولية، اقر وليم بيرنز المدير السياسي لوزارة الخارجية الامريكية بانه سيكون "من الصعب جدا" ضم روسيا والصين الى عقوبات جديدة تستهدف الواردات الايرانية من الوقود والمنتجات النفطية الاخرى.
والاربعاء، اعتبر الجنرال الامريكي جيمس كارترايت مساعد رئيس الاركان خلال جلسة اجتماع في مجلس الشيوخ انه اذا كانت ايران قادرة على انتاج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لتصنيع قنبلة نووية خلال عام، فان طهران لن تمتلك بالتاكيد التكنولوجيا لتطوير هذا السلاح بنفسها قبل ثلاثة الى خمسة اعوام.
لكنه اوضح ان "تقديراته" تستند الى التاريخ وليس الى الوضع في ايران.
إيران تعلن انتاج 5 كلغم من اليورانيوم المخصب
وفي طهران قال علي أكبر صالحي رئيسُ الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية إن بلاده أنتجت خمسة كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المائة لتشغيل مفاعل ٍ للأبحاث الطبية.
في غضون ذلك قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الروسية سيرغي كيريينكو خلال مؤتمر صحفي في الأرجنتين إن المفاعل الذي تنشئه روسيا في محطة الطاقة النووية الإيرانية في بوشهر سيدشن في أغسطس المقبل وان العمل فيه يسير وفق الجدول المحدد، مشيرا إلى أن بوشهر لا يهدد بأي شكل من الاشكال نظام منع الانتشار النووي.