أمين "الآثار المصرية" يرفض سحب ملف القدس من المغرب
رداً على تصريحات الكسباني الأستاذ بجامعة القاهرة
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس ان تصريحات استاذ الآثار الاسلامية بجامعة القاهرة مختار الكسباني بسحب ملف القدس من المغرب وتسليمه لدولة اسلامية اخرى لا تمثل المجلس الاعلى للاثار، الثلاثاء 20-4-2010.
وأكد حواس في بيان ان "التصريحات التي ادلى بها مختار الكسباني لهيئة الاذاعة البريطانية والتى طالب فيها بسحب ملف القدس من المغرب الى دولة اسلامية اخرى هي تصريحات لا تعبر عن المجلس الاعلى للآثار بأي شكل من الاشكال وانما تعبر عن وجهة نظره الشخصية كاستاذ للاثار الاسلامية بجامعة القاهرة وليس باعتباره مستشاراً بالمجلس الاعلى للآثار".
وأشار حواس الى ان "الكسباني اكد انه كان يتحدث في البرنامج الذي اذاعه تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية امس الاول (الاحد) بصفته الشخصية وأن ما ابداه من آراء انما تعبر عن رأيه الشخصي ولا تعبر عن سياسة المجلس الاعلى للاثار بأي حال من الأحوال".
وشدد البيان على "تقدير دور المغرب الفاعل عربياً وإسلامياً من أجل الحفاظ على المقدسات الدينية والمواقع التاريخية الأثرية في القدس المحتلة في إطار رئاسته للجنة القدس بمنظمة المؤتمر الاسلامي".
كما أكد البيان "دور المغرب المهم في الاجتماعات التي يدعو لها المجلس الأعلى للآثار واتحاد الأثريين العرب بالقاهرة بشأن حماية المقدسات الدينية والتاريخية في القدس والضفة الغربية المحتلة".
وكانت لجنة القدس تأسست عام 1975 بناء على توصية من منظمة المؤتمر الإسلامي وأسندت رئاستها في حينه إلى ملك المغرب الراحل الحسن الثاني، وتتكون اللجنة من ممثلي تسع دول أعضاء في المنظمة وتسعى للحفاظ على الهوية العربية والطابع الإسلامي لمدينة القدس.