زوجة كروبي تحذر السلطات من التعرض لزوجها وأسرتها

طهران: خطة أمنية جديدة قبيل ذكرى الانتخابات

نشر في:

تجر ي في إيران استعدادات على قدم وساق لاستقبال الذكرى السنوية الأولى للمظاهرات التي اندلعت بعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي.

وكشف نائب قائد قوى الأمن الداخلي أحمد رضا رادان عن ما سماها خطة جديدة لتحسين الأمن الداخلي في العاصمة، "لكي يشعر المواطن بالأمن أكثر". وقال "إن قوى الأمن ستكثف في الأيام القليلة القادمة من انتشارها في الشوارع والميادين العامة، وستقوم يتسيير دوريات في جميع المناطق للسيطرة على الأمن في العاصمة".

ووضع الإصلاحيون من جهتهم هذه الاستعدادات الأمنية في سياق مواجهة المظاهرات التي قالوا إنها ستندلع في الذكرى الأولى للانتخابات الرئاسية وما أعقبها من احتجاجات.

ودعا زعماء الإصلاح أنصارهم إلى إحياء هذه الذكرى بالمزيد من الاحتجاجات، فيما حذر الحرس الثوري من اللجوء إلى اعتقال المحرضين الأصليين على المظاهرات قي ذكرى الانتخابات.

ونشرت في السنة الماضية صور عن قمع السلطات لمظاهرات الاحتجاج، التي شارك فيها المرشحان المعترضان على نتائج الانتخابات مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

وحذرت فاطمة كروبي زوجة الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي من وصفتهم بالمرتزقة المتوحشين من قتل زوجها وأسرتها، وقالت إنها تحمل الحكومة المسؤولية إن تعرضت حياة كروبي وحياتها وحياة أولادها لأي مكروه.

وأشارت فاطمة كروبي إلى ما سمته ترويج السلطات لشائعات حول إصابة كروبي بالسرطان، وقالت إن الزعيم الإصلاحي بصحة جيدة ولم يصب بأي مرض عضال.

وقبل ذلك حذر حسين نجل "كروبي" مما سماها مؤامرة لقتل والده وتصفيته جسدياً.
وقال حسين كروبي في تصريحات إن ترويج إعلام السلطة أن كروبي مصاب بالسرطان وفي مراحله المتقدمة يثير مخاوف جدية حول تخطيطها لتصفية الشيخ كروبي جسدياً والتخلص منه، مشيراً إلى أن من يروج الشائعات حول مرض والده يعرفون جيداً أنه في كامل صحته، ما يؤكد أن لديهم مخططاً سماه "مؤامرة" لقتله.

وكان موقع قريب من الرئيس محمود أحمدي نجاد ذكر قبل أيام أن كروبي مصاب بالسرطان. وقال نجل كروبي إن وزير الثقافة والإرشاد السابق محمد حسين صفار هرندي كتب أيضاً في صحيفة كيهان المتشددة القريبة من إلمرشد علي خامنئي أن الزعيم الإصلاحي الذي يرفض الاعتراف بشرعية أحمدي نجاد مصاب بالسرطان، ما يثير قلقاً كما يقول نجل كروبي.

وعشية الاحتفال بذكرى الاحتجاجات، تعلن أسر المعتقلين الإصلاحيين الإضراب عن الطعام تضامناً مع ذويهم الذين اعتقلوا لاعتراضهم على نتائج الانتخابات.

وكان المعتقلون في سجن إيفين قد أضربوا الخميس عن الطعام، وأكدوا أنهم سيواصلون الإضراب يوم الإثنين لتحقيق مطالبهم، وأهمها الإفراج عنهم بكفالات إلى حين موعد المحاكمة ووقف التعذيب النفسي والجسدي والجنسي على حد ما جاء في بيان للسجناء.