حذر مسؤول إسرائيلي كبير، أمام دبلوماسيين أوروبيين، من أن إسرائيل تعتبر مشروع ناشطين فلسطينيين لكسر الحصار على قطاع غزة مجددا "استفزازا"، وستتدخل لمنعهم من القيام بذلك.
وتعبيرا عن رغبتها في التنديد بهذا الحصار، أعلنت حركة "غزة حرة" التي أجرت حتى الآن عدة رحلات تحت هذا العنوان، أنها تخطط لإرسال ثماني سفن: ثلاث لنقل البضائع وخمس للركاب.
لكن المسؤول في وزارة الخارجية الاسرائيلية ناور جيلون قال في بيان رسمي "إن ذلك يشكل استفزازا وانتهاكا للقانون الاسرائيلي".
وكان جيلون يتحدث إلى سفراء اليونان وايرلندا وتركيا والسويد، الذين يشارك مواطنون من دولهم في المشروع بحسب المصدر نفسه.
وأضاف المسؤول الاسرائيلي بحسب البيان أن "اسرائيل لا تنوي السماح (لهذه السفن) بالوصول إلى غزة".
وبحسب موقع حركة "غزة حرة" على الانترنت، فإن السفينة راشيل كوري -على اسم الناشطة الاميركية التي قضت في 2003 بعد ان دهستها دبابة اسرائيلية في غزة- ابحرت من ايرلندا وستنضم الى بقية قطع "اسطول الحرية" في المتوسط.
وتبقي إسرائيل حصارا صارما على قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في حزيران/يونيو 2007.
وفي العام 2008، توصلت حركة "غزة حرة" مرارا إلى كسر هذا الحصار قبل أن تحبط البحرية الاسرائيلية إحدى المحاولات في اوج الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة (كانون الثاني/يناير 2009).
وفي حزيران (يونيو) الماضي، أفشلت البحرية الحربية الاسرائيلية محاولة جديدة عبر اعتراض سفينة تقل 21 ناشطا من المدافعين عن الفلسطينيين.