الأحد 12 جمادى الأولى 1434هـ - 24 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 09 ذو القعدة 1431هـ - 17 أكتوبر 2010م KSA 00:22 - GMT 21:22

إيران تنتقد طرح مشروع قرار بعقوبات ضدها في مجلس الأمن

موسكو تؤيد الطلب وتحذر من عقوبات أحادية

الأربعاء 05 جمادى الثانية 1431هـ - 19 مايو 2010م
كلينتون قالت إنها أثارت عددا من الاسئلة التي لم تلق اجابات
دبي - العربية، وكالات

ردت ايران الاربعاء 19-5-2010 على التهديد بتشديد العقوبات عليها في مجلس الامن الدولي باتهام القوى الكبرى بتجريد نفسها من المصداقية عبر المضي في هذا النهج رغم العرض الايراني بمبادلة الوقود النووي في تركيا.

واعلنت واشنطن الثلاثاء انها ستطرح مشروع قرار على مجلس الامن الدولي لفرض مجموعة رابعة من العقوبات على طهران بعد التوصل الى اتفاق بينها وبين البرازيل وتركيا وصفتها بانها خطوة باتجاه حل الازمة المستمرة منذ سنوات مع الغرب.

وبموجب الاتفاق، وافقت ايران على ارسال معظم مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب الى تركيا لمبادلته بوقود لمفاعل نووي.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن مسؤول البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي الذي يشغل في الوقت عينه منصب نائب الرئيس قوله ان الحديث عن "فرض عقوبات عفى عليه الزمن، ومشروع قرار العقوبات ضد ايران" الذي قدم الى مجلس الامن الدولي الثلاثاء "هو محاولة اخيرة يقوم بها الغربيون".

واضاف "علينا ان نصبر لانهم لن يحققوا مرادهم، بل انهم يجردون انفسهم من المصداقية في نظر الرأي العام من خلال متابعتهم السعي الى تمرير قرار جديد".

وتابع "انهم يشعرون انه للمرة الاولى في العالم تتمكن دول نامية من الدفاع عن مصالحها على الساحة الدولية من دون حاجة الى الدول الكبرى وهذا امر يصعب عليهم تقبله".

مشروع القرار

وينص مشروع القرار الجديد على ان يوسع مجلس الامن الحظر على بيع الاسلحة لايران والاجراءات ضد قطاعها المصرفي وكذلك منعها من القيام بنشاطات حساسة خارج اراضيها مثل التنقيب عن اليورانيوم وتطوير صواريخ بالستية، حسب مسؤول امريكي.

وصرح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته للصحافيين ان "مشروع القرار سيضع اطارا شاملا جديدا لتفتيش الشحنات سواء في الموانئ او البحار".

ويحظى مشروع القرار بموافقة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن بما فيها الصين وروسيا التي عادة ما تتردد في فرض عقوبات على ايران، حسب ما تقول الولايات المتحدة.

وصرحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون "توصلنا الى اتفاق على مشروع (قرار) متشدد بالتعاون مع روسيا والصين".

واضافت ان مشروع القرار الجديد "هو افضل رد يمكن ان نقدمه على الجهود التي بذلت في طهران خلال الايام الاخيرة" واصفة الاتفاق الذي وقعته ايران وتركيا والبرازيل الاثنين بانه محاولة ل"تخفيف الضغط".

موسكو تؤيد الطلب

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن "الجانب الروسي أكد أن الاتفاق المبدئي في مجموعة خمسة زائد واحد (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) حول مشروع القرار ما زال وارداً".

وأضاف أن "المرحلة المقبلة تتمثل في مواصلة العمل في مجلس الأمن الدولي حيث سيتمكن الأعضاء غير الدائمين من التعبير عن رأيهم من المشروع".

وأضافت الوزارة أنه "يجب في ذات الوقت تحليل الوضع بكل دقة نظراً للمصادقة" على تسوية نتيجة مفاوضات قامت بها تركيا والبرازيل.

من جانب آخر حذر لافروف كلينتون من إقرار عقوبات إضافية أحادية الجانب من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

الصين توافق على مشروع القرار

وجاءت موافقة الصين على فرض رزمة رابعة من العقوبات على ايران بسبب نشاطاتها النووية المشتبه بها رغم اعرابها سابقا عن الدعم لاتفاق تبادل اليورانيوم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ما تشاوشو "نحن نعلق اهمية على هذا الاتفاق وندعمه".

من جهتها قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها لا تزال تنتظر ان تتبلغ رسميا بالاتفاق بين ايران وتركيا والبرازيل.

وصرح يوكيا امانو مدير الوكالة للصحافيين في بوخارست الاربعاء "انا الان انتظر بلاغا خطيا من ايران".

واشار صالحي في تصريحاته الاربعاء الى ان طهران "تعد رسالة (للوكالة الدولية) وستسلمها في الوقت المناسب".

ويتهم الغربيون الجمهورية الاسلامية بالسعي لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه طهران باستمرار.

وقالت كلينتون ان واشنطن اثارت "عددا من الاسئلة التي لم تلق اجابات" حول الاتفاق الذي ابرم الاثنين، الا انها اشادت بما وصفته بـ"الجهود المخلصة لكل من تركيا والبرازيل" الحليفتين للولايات المتحدة واللتين تشغلان حاليا مقعدين غير دائمين في مجلس الامن.

واكد وزير خارجية البرازيل سيلسو اموريم على ان الاتفاق الجديد "يخلق فرصة للتوصل الى تسوية سلمية عبر التفاوض".

أردوغان يدعو لدعم الاتفاق

من ناحيته دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان المجتمع الدولي الى دعم الاتفاق، فيما حذر وزير خارجيته احمد داود اغلو ان من الحديث عن فرض عقوبات على ايران قد ينسف الاتفاق.

وتخضع ايران لثلاث مجموعات من العقوبات الدولية بسبب تحديها لدعوات مجلس الامن المتكررة بوقف عملياتها لتخصيب اليورانيوم. وقد وصفت الاتفاق مع البرازيل وتركيا بانه بادرة حسن نية تمهد الطريق لاستئناف المحادثات مع الدول الكبرى.

وقالت اسرائيل، العدو اللدود لايران والتي يعتقد انها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تمتلك اسلحة نووية، انها تفكر في رد رسمي على الاتفاق، رغم ان مسؤول اسرائيلي بارز اتهم ايران بالخديعة عقب توقيع الاتفاق.