قراء العربية.نت: المناهج الدينية تعتمد مادة معرفية قديمة
وفق 46% من مجموع المشاركين
اعتبر عدد من المشاركين في استفتاء لـ"العربية.نت" أن مناهج المقررات الدينية في العالم العربي قائمة على مادة معرفية قديمة، فيما انقسمت آراء البقية بين وصفها بالمعبرة عن روح الدين الإسلامي، وعدم التمييز بين الجوهري والثانوي.
ووصف 46% من مجموع المشاركين المناهج الدينية في العالم العربي بأنها معتمدة على مادة معرفية قديمة، وعددهم 1624 مشاركاً.
واعتبر 29% من المشاركين في الاستفتاء مناهج المقررات الدينية في العالم العربي بأنها لا تميز بن الجوهري والثانوي، ووصل عدد هؤلاء إلى 1016 مشاركاً، في وصف يحتمل أن واضعي المناهج يركزون على المعلومات الدينية الجوهرية والثانوية بنفس الطريقة دون تمييز يسهم في وضع مناهج مركزة.
أما الربع الأخير 25% وعددهم 882 مشاركاً، فاعتبروا المناهج معبرة عن روح الدين الإسلامي المتجددة، وهو ما يشير إلى رضا هؤلاء عن الوضع الحالي للمناهج الدينية في العالم العربي.
يذكر أن جدلاً دار في مصر بعد اقتراح النائب القبطي بمجلس الشورى المصري نبيل لوقا بباوي بدمج مادتي التربية الإسلامية والمسيحية في منهج واحد، على أن يدرس لجميع الطلاب دون تفرقة ويركز على قيم الأخلاق والتسامح وحقوق المواطنة.
في الوقت الذي رفض علماء أزهريون دعوة النائب في مجلس الشورى المصري إلى دمج التربية الإسلامية والمسيحية في مادة واحدة لطلبة المدارس لتعليم القيم المشتركة بين الديانتين بهدف إزالة "حالة الاحتقان الطائفي والديني في المجتمع المصري"، معتبرين أن هذا الاقتراح يحمل عواقب وخيمة في المستقبل.
وفي 2007 أعلن مسؤولون أمريكيون عن عملية مراجعة للكتب الدراسة التي يتم تدريسها في المدرسة السعودية الإسلامية في الولايات المتحدة، بعد أن وجهت لجنة أمريكية شبه حكومية، مرتبطة بحركة المحافظين الجدد، انتقادات قوية لمناهج المدرسة، متهمة إياها بالترويج للعنف وكراهية الآخر.
وفي 2008 دعا الأمير السعودي محمد العبد الله الفيصل لتغيير فلسفة التعليم في المملكة العربية السعودية، قائلاً إن المناهج خرّجت إرهابيين، وهو ما توافق مع مشروع العاهل السعودي لتطوير التعليم مؤخراً في السعودية، حيث تمت إعادة كتابة جميع المناهج الدينية وتهذيب خطابها الذي كان متشدداً في بعض أجزائه بحسب مراقبين.