أعلنت روسيا وألمانيا السبت 5-6-2010 في ختام محادثات استغرقت يومين أنهما تخططان للعمل معاً لفرض عقوبات ضد إيران بسبب أبحاثها النووية.
جاءت المحادثات بعد أسبوع واحد من نفاد صبر موسكو على ما يبدو من طهران عقب خلاف غاضب تفاقم باتهام وجهه متحدث باسم الكرملين للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأنه "مثير للمشاكل".
لكن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لم يكشفا النقاب عن الخطوة التالية التي يجب اتخاذها بشأن العقوبات.
ودعا مدفيديف إلى وحدة الموقف في أي رد عالمي، قائلاً إنه لا يزال يأمل ألا يتم الاحتياج إلى العقوبات.
وقال "إما أن نتوحد جميعاً أو أننا سنتفرق في اتجاهات عدة، وسيكون ذلك أمراً خاطئاً".
وكانت الدول المتمتعة بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا استغرقت سنوات في مناقشة كيفية العمل حول الاشتباه في قيام إيران بإنتاج قنابل نووية.
وحذرت ميركل في ميسبرج، مقر الضيافة للحكومة الألمانية خارج برلين حيث عقدت محادثات مع مدفيديف مساء الجمعة وصباح السبت، من أن "الوقت قد حان الآن بحيث يتعين فرض العقوبات إذا لم يتغير شيء نوعياً".
وأضافت "إنه موقف مشترك لا يشمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا فقط، بل يتضمن الصين كذلك.. إنها خطوة كبيرة ومهمة يتخذها المجتمع الدولي". وقالت إنها تتوقع أن يعمل المجتمع الدولي في المستقبل القريب.
وكانت ألمانيا تعهدت اليوم السبت بدعم توثيق العلاقات الأمنية بين روسيا والاتحاد الأوروبي بحيث يقوم الوزراء من الجانبين وليس السفراء بمعالجة طريقة التعامل مع الأزمات العالمية.
وتستخدم روسيا غالباً برلين كقناة اتصال بالاتحاد الأوروبي.