علاوي يتهم"التحالف الوطني" في العراق بالطائفية
اعتبره "تهديداً إيرانياً"
وصف رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، الذي فازت قائمته "العراقية" بمعظم المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في آذار (مارس) الماضي، اليوم الجمعة 11-6-2010؛ التحالف الذي يسيطر عليه الشيعة بقيادة منافسه رئيس الوزراء (المنتهية ولايته) نوري المالكي بأنه "طائفي".
واعتبر علاوي التحالف الوطني بمثابة "تهديد إيراني للعراق، عبر محاولة التدخل في تشكيل الحكومة واستبعاد العلمانيين الشيعة والسنة وغير المسلمين من التمثيل في الحكومة العراقية المقبلة".
ونقلت وكالة يقين للأنباء عن علاوي قوله إنه "رغم فشل المالكي في تغيير نتائج الانتخابات عبر عملية إعادة فرز الأصوات، فإنه يرفض الاعتراف بالهزيمة أو برغبة العراقيين الواضحة في التغيير".
وسيصبح التحالف الوطني، الذي يدمج بين الائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، أكبر كتلة في البرلمان.
وتأتي تصريحات علاوي قبل أيام من اجتماع البرلمان الإثنين المقبل في أول جلسة له بعد الانتخابات 7 آذار (مارس)، وعقب تصديق المحكمة الاتحادية العراقية على النتائج.
ولا يزال علاوي يصر على أنه يتمتع بالحق في تشكيل الحكومة الجديدة لأن كتلته فازت بالعدد الأكبر من المقاعد، بينما يقول المالكي إنه يحظى بأكبر كتلة في البرلمان مع وجود 159 نائباً في التحالف الوطني، رغم أن هذا الإجمالي لا يزال تنقصه أربعة مقاعد على تحقيق الأغلبية.
وتم الإعلان عن"التحالف الوطني" من دون تسمية رئيس هذا التحالف أو اسم مرشحه لمنصب رئيس الوزراء.
وقال كريم اليعقوبي، عضو الائتلاف الوطني العراقي، إن الائتلافين يعلنان تشكيل أكبر
كتلة في البرلمان واندماجهما تحت اسم التحالف الوطني.
وأضاف أن المحادثات جارية لاختيار رئيس الكتلة في البرلمان وأنه سيتم في غضون أيام إعلان اسم رئيس الوزراء.
وقال اليعقوبي إن قائمة العراقية ستكون "عنصراً أساسياً" في الحكومة القادمة دون تفاصيل تذكر.
وقد أرسل التحالف الوطني رسالة إلى النائب حسن العلوي بصفته الأكبر سناً في البرلمان الجديد وإلى المحكمة الاتحادية لتوثيق تحالفه قبل جلسة البرلمان يوم الإثنين المقبل.