طهران تعلق مفاوضاتها حول ملفها النووي حتى انقضاء أغسطس

قلق روسي من معلومات الـCIA عن "قنبلة إيران" خلال عامين

نشر في:

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين 28-6-2010 أن بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع الغرب بنهاية أغسطس (آب)، ووصف العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة بأنها نوع من التهرب من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية.

وأضاف أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي عقده في طهران أن تلك العقوبات هي من قبيل رفع العصا في وجه إيران. ونعت أسلوب الدول الكبرى في التعامل مع إيران بالمتغطرس مؤكدا قوة المنطق الإيراني في موقفه من البرنامج النووي،على حد قوله.

من جانب آخر، اعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أن معلومات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حول قدرة إيران على صنع قنبلتين ذريتين "مقلقة"، مبديا شكوكا جدية حول طبيعة البرنامج النووي لشريك روسيا التجاري.

وصرح مدفيديف للصحافيين في أعقاب قمة مجموعة العشرين في تورونتو "يجب التحقق من هذه المعلومات إلا أن معلومات كهذه تكون حتما مقلقة، خصوصا وأن الأسرة الدولية لا تعتبر أن البرنامج النووي الإيراني يتمتع بالشفافية".

وأدلى الرئيس الروسي بهذا الموقف، تعليقا على تصريحات لرئيس الـ CIA ليون بانيتا أكد فيها أن إيران "تملك ما يكفي من اليورانيوم الضعيف التخصيب لصنع قنبلتين ذريتين"، مضيفا أن بإمكانها حيازة قنبلة في غضون سنتين إن أرادت ذلك.

وأضاف الرئيس الروسي "إذا تم التثبت من هذه المعلومات.. فذلك سيزيد من توتر الوضع ولا أستبعد أن يتطلب الأمر تدقيقا إضافيا"، بدون أن يذكر أي تفاصيل أخرى.
وقال ليون بانيتا مدير المخابرات المركزية الأمريكية الأحد إن العقوبات الاقتصادية الموجهة إلى إيران يحتمل ألا تثني طهران عن السعي لامتلاك قدرات نووية.

وذكر مدير وكالة CIA الأمريكية، في مقابلة مع شبكة ABC التلفزيونية الأمريكية أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران لديها حالياً من اليورانيوم المنخفض التخصيب كمية تكفي لصنع قنبلتين، لكن سيتعين على طهران تخصيب تلك الكمية أولاً.

وقال "نستطيع أن نقدر أنهم إذا اتحذوا هذا القرار، فربما يستغرق الأمر عاماً للوصول إلى ذلك، وربما عاماً آخر لتطوير نظام للإطلاق لجعل ذلك ممكناً".

وذكر أن إسرائيل يخامرها شعور أقوى من واشنطن أن إيران اتخذت بالفعل قراراً بالمضي قدماً في صنع القنبلة، لكن إسرائيل مستعدة للانتظار لترى التأثير الذي يمكن أن تسفر عنه العقوبات الجديدة.

ولم تستبعد الولايات المتحدة ولا إسرائيل خياراً عسكرياً لمنع طهران من الحصول على القنبلة.

وأقر مجلس الأمن الدولي هذا الشهر تحت ضغط من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قراراً بفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي. كما اتفق الاتحاد الأوروبي والكونجرس الأمريكي على عقوبات جديدة.

وتقول دول غربية إن نشاط إيران النووي يهدف إلى بناء أسلحة ذرية، لكن طهران تؤكد أن استخدام البرنامج يقتصر على توليد الطاقة للأغراض المدنية.